خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
قال هربرت ديس، الرئيس التنفيذي لشركة فولكس فاجن الألمانية العملاقة للسيارات: إن الشركة تخلت عن خططها لافتتاح مصنع جديد في تركيا لأسباب سياسية، حسبما ذكرت صحيفة يورونيوز التركية.
ونقلت يورونيوز باللغة التركية، عن ديس قوله لمجلة الاقتصاد الألمانية في مقابلة: كنت أؤيد فتح مصنع هناك، وما زلت كذلك، وكان بإمكاننا فتح المصنع الجديد في تركيا، والمساهمة في تحسين الظروف هناك.
وأخبر ديس أن مسؤولي فولكس فاجن قد وقف ضد عمل مصنع تركيا، وأن المساهمين لديهم مخاوف بشأن المناخ السياسي في البلاد.
وقال ديس: إن تركيا ليست دولة يمكن لأوروبا استبعادها إستراتيجيًّا، لكن المجلس التنفيذي لا يمكنه المضي قدمًا دون دعم مجلس العمل.
وأعلنت مجموعة فولكس فاجن في يوليو أنها تخلت عن خططها لمشروع مصنع في مقاطعة مانيسا بغرب تركيا.
كان السبب الرسمي لإلغاء استثمار بقيمة مليار يورو (1.2 مليار دولار) هو انخفاض الطلب بسبب جائحة فيروس كورونا.

وكان دييس قد تحدث عن هذا الأمر في نوفمبر الماضي، أن الشركة تراجعت عن تأسيس المصنع الخاص بها في تركيا لتستبدله بآخر في سلوفاكيا.
وقال ديس حينها: إن الشركة خططت باستبدال مصنعها في تركيا بآخر في سلوفاكيا؛ نظرًا لقلة الإنتاج الحالي بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
ووفقًا للشركة الألمانية، تبلغ تكاليف توسيع المصنع نحو مليار يورو، وقال ديس: إن الشركة قررت رفع القدرات في العاصمة السلوفاكية براتيسلافا، وأعدنا تقييم الحاجة في القدرات بسبب كورونا، ولا نحتاج في الوقت الراهن إلى مصنع جديد.
وتأتي هذه التصريحات بعد تأجيل الشركة مرتين تأسيس مصنعها في تركيا، إحداهما نتيجة ردود الفعل الألمانية ضد العملية العسكرية التي أطلقتها تركيا في شمال شرق سوريا خلال شهر أكتوبر من العام الماضي.