يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
ستقدم الملكة إليزابيث، أو بالأحرى النسخة الرقمية منها، خطاباً بمناسبة العام الجديد على القناة الرابعة البريطانية، حيث سترد على المعلومات المضللة والأخبار المزيفة.
https://twitter.com/Channel4/status/1341858620368142338
والنسخة الرقمية للملكة من صنع استوديو المؤثرات المرئية Framestore، حيث استخدم تكنولوجيا الـ DeepFake أو التزييف العميق، واستعان بالأداء الصوتي للممثلة ديبرا ستيفنسون.
ولولا الإعلان المسبق عن استخدام النسخة الرقمية والاستعانة بصوت الممثلة ديبرا، لم يكن أحد ليعلم أبدًا أن من تتحدث وتبوح بالأسرار التي تُذاع لأول مرة ليست الملكة إليزابيث الحقيقية.
وتتبادل النسخة المزيفة من الملكة إليزابيث أفكارها حول المعلومات المضللة والأخبار المزيفة، ورحيل دوق ودوقة ساسكس من المملكة المتحدة، والفضيحة المحيطة بدوق يورك وعلاقته برجل الأعمال المدان بأفعال مشينة، جيفري ابستين.
كما يمكن رؤيتها وهي تؤدي رقصة على موقع التواصل الاجتماعي TikTok.
وتقول النسخة الرقمية من الملكة للمشاهدين في خطابها الذي يُذاع تزامنًا مع الخطاب الحقيقي: في الـ BBC لم أستطع دائمًا التحدث بوضوح ومن القلب، لذا أنا ممتنة للقناة الرابعة لإعطائي الفرصة لأقول ما أحبه، دون أن يضع أحد الكلمات في فمي.
أصبحت تكنولوجيا الـ DeepFake منتشرة بشكل متزايد على مدار السنوات الأخيرة ويمكن استخدامها لإنشاء محتوى فيديو مقنع للغاية لشخصيات بارزة، وكان من أبرز ضحاياها الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.
ويتم استخدام هذه التقنية كأسلوب جديد قوي في الأعمال السينمائية بمختلف أشكالها، لكنها أيضًا أداة يمكن استخدامها للتحريف والخداع.
وقال إيان كاتز، مدير البرامج في القناة الرابعة: إن تقنية الـ Deepfake هو شيئ آخر مخيف في عالمنا يزيد من حدة المعركة بين التضليل والحقيقة، متابعًا: هذا الخطاب البديل هو تذكير قوي بأننا لا ينبغي أن نثق بأعيننا أو نصدق كل ما نراه، ورسالتنا هي أن الصور لا يمكن الوثوق بها دائمًا ولا مقاطع الفيديو أيضًا.