الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
توسلت فتاة مكسيكية صغيرة لم تتجاوز 7 سنوات إلى الأطباء بأن يتركوها تموت بدلًا من معالجة الإصابات الشديدة التي ألمت بها بعد سنوات من الإساءة الجسدية من قِبل أبويها وعمها.
وللأسف نالت الفتاة التي تُدعى ياتزيري ما تتمناه، إذ توفيت بشكل مأساوي في مستشفى مكسيكية بعد أن قضت شهورًا في العناية المركزة.
وكانت الفتاة تتلقى العلاج في وحدة العناية المركزة في أحد مستشفيات المكسيك بعد تعرضها للضرب المبرح في 21 أغسطس ما أدى إلى إصابتها بفشل في العديد من وظائف أعضاء جسدها الصغير.
وكان قد نقل أحد الجيران الفتاة إلى المستشفى حيث شخص الأطباء إصابتها بنزيف داخلي وعلامات اعتداء جنسي وحروق في الظهر وانهيار رئوي، وعند وصولها، قيل أن الفتاة قالت للأطباء: أريد أن أموت، لا تعالجوني أرجوكم، لا أريد العودة إلى والديّ كي أتجنب الاستمرار في ضربي.
وتم اعتقال والدها رافائيل ووالدتها المسماة أليخاندرا فيريديانا، ويخضعان للتحقيق بشأن الإساءة إلى ابنتهما، وتتعقب الشرطة عم الضحية الذي لم يتم الكشف عن اسمه، بزعم اعتدائه الجسدي على الفتاة الصغيرة في مناسبات متكررة.
وكانت ياتزيري تمتلك أختاً تبلغ من العمر ثلاث سنوات تُدعى ميتزي، ويُعتقد أنها ماتت اختناقًا أثناء نومها في يونيو الماضي، وقد أعادت الشرطة فتح القضية.
وقد دخلت ياتزيري المستشفى سابقًا مع ظهور آثار ضرب وإصابات خطيرة في جميع أنحاء جسدها تعود إلى عام 2019، وكذلك في فبراير ومايو 2020 ، ومع ذلك لم يتم اتخاذ أي إجراء ضد الوالدين، وفي أغسطس، تم إدخالها بحروق في أردافها دمرت جزءًا من العضلات التي كانت شديدة لدرجة أن الأطباء اضطروا إلى إجراء عملية ترقيع للجلد.