معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
قال برادلي بومان وأيكان إردمير من مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات (FDD) ومقرها واشنطن العاصمة، إن تركيا يجب أن تتوقف عن الابتعاد عن حلف الناتو، وأن تصبح عضوًا يتمتع بمكانة جيدة أو تواجه عقوبات إضافية من قبل الولايات المتحدة.
واعتادت تركيا أن تكون حصنًا مواليًا للغرب على الجانب الجنوبي الشرقي لحلف الناتو ، لكن في ظل حكم الرئيس رجب طيب أردوغان، انجرفت نحو روسيا، وقوضت بشكل متزايد الاستقرار الإقليمي ومصالح كل من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي.
واستهدفت العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على البلاد يوم الاثنين الماضي وكالة المشتريات الدفاعية في البلاد، رئاسة الصناعات الدفاعية (SSB).

ووافق الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب على الإجراءات تحت ضغط من الكونجرس بعد أن حصل أردوغان على صواريخ الدفاع الجوي إس -400 من روسيا العام الماضي وبدأ في اختبارها.
وقال بومان وإردمير: “نأمل أن تشجع العقوبات أنقرة على إعادة النظر في مسارها الحالي، وأن تصبح مرة أخرى عضوًا في حلف شمال الأطلسي بوضع جيد، وإذا لم يكن الأمر كذلك، فيجب على واشنطن اتخاذ خطوات إضافية لرفع تكاليف تصرفات أردوغان.
وقال بومان وإردمير إن أنقرة انخرطت أيضًا في دبلوماسية الزوارق الحربية لتحدي الحدود البحرية، والحرب بالوكالة في ليبيا، وتسليح المهاجرين وغيرها.
وقال وزير الخارجية مايك بومبيو يوم الاثنين الماضي إن فرض العقوبات على تركيا يرسل إشارة واضحة إلى أن الولايات المتحدة ستنفذ قانون مكافحة الإرهاب بشكل كامل، ولن تتسامح مع المعاملات المهمة مع قطاعي الدفاع والاستخبارات في روسيا.
وقال بومان وإردمير إن القرار من المرجح أن يثير اهتمامًا واسع النطاق في دول مثل السعودية وقطر والهند، التي تفكر في شراء صواريخ إس -400 أو تشتريها.