سيتم بناء 11 فندقًا جديدًا من الطراز العالمي

مشاريع السعودية السياحية الصديقة للبيئة تجذب عشاق التجوال

الجمعة ١٨ ديسمبر ٢٠٢٠ الساعة ١:٣٢ مساءً
مشاريع السعودية السياحية الصديقة للبيئة تجذب عشاق التجوال
المواطن - ترجمة : عمر رأفت

كجزء من رؤية السعودية 2030 للسياحة المستدامة، دخلت شركة البحر الأحمر للتطوير (TRSDC) في شراكة مع عدد من شركات التصميم المعماري لتقديم مقترحات لتطوير فنادق ومنتجعات صديقة للبيئة.

وحسبما ذكرت هاربر بازار، ‏ وهي مجلة أزياء أمريكية، تشترك جميع الشركات في قيم أساسية متشابهة: فهي تعتبر الاستدامة ركيزة أساسية لكل مشروع، وليس مجرد خيار.

مشروع ضخم

وسيتم بناء الهياكل على سلسلة مكونة من 90 جزيرة غير مطورة تقع على الساحل الغربي في السعودية، بين مدينتي أملج والوجه، وهذه الجزر خلابة بمياهها الفيروزية الصافية والرمال البيضاء ووفرة من الشعاب المرجانية المزدهرة.

مشروع البحر الأحمر

ويقول المهندس المعماري الياباني كينجو كوما: إن الفيلات التي سيتم بناؤها على الجزيرة صُممت لمحاكاة الكثبان الرملية، ستكون جزيرة على شكل دولفين بمثابة جزيرة مركزية للتنمية الساحلية الفاخرة، ومن المقرر أن تحتوي على 11 فندقًا من الطراز العالمي.

استمرار السياحة المستدامة

وستكون هناك أيضًا العديد من المشاريع قيد الإنشاء مثل مطار البحر الأحمر الدولي، ومشروع تطوير الكثبان الرملية الجنوبية الفاخرة، ومنتجعات أمهات الشيخ وجزيرة شريرة الواقعة قبالة ساحل البحر الأحمر.

وستكون للجزيرة القدرة على أن تصبح أفضل وجهة للغوص في العالم حيث يستفيد المطورون من الخصائص الطبيعية للموقع.

وينجذب السياح إلى السعودية لتجربة المنتجع الفخم للغاية والتفاعل مع البيئة الطبيعية، وبحلول عام 2023، سيكون مشروع البحر الأحمر قد طور موقعين داخليين وخمس جزر في الأرخبيل.

أكثر من مجرد وجهة سياحية

ويعد مشروع البحر الأحمر أكثر من مجرد وجهة سياحية حصرية عالمية المستوى، فهو مسعى جديد جريء وشجاع ورائع سيوفر بحلول عام 2030 ما يقرب من 50 فندقًا و 1300 عقار سكني.

وما يجعل الأمر أكثر جاذبية هو أن المشروع يتم تصميمه من الألف إلى الياء برؤية لإنشاء معايير صناعية جديدة تتجاوز ما نفهمه اليوم.

وإدراكًا منها أن معايير الاستدامة الحالية ليست جيدة بما يكفي، تقوم شركة البحر الأحمر للتطوير بتنفيذ تقنيات التطوير التجديدي التي ستسمح لها بأن تصبح حاملة لمعايير السياحة البيئية الفاخرة.