ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
قال الدكتور جهاد حكيم أستاذ الاقتصاد بالجامعة اللبنانية الأمريكية: إن لبنان يوشك أن يكون معزولًا عن الأسواق العالمية، وإن كان الآن هناك بعض المتنفس من خلال مصارف لديها تعامل مع بعض البنوك في الخارج.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي محمد المغربي عبر، برنامج مدار الغد، أنه إذا تم فرض عقوبات علي مصرف لبنان سننعزل تمامًا وتشتد الأزمة أكثر ونصل إلي سيناريو يشبه فنزويلا والفقر سيكون مدقعًا للغاية في البلاد.
واستبعد الخبير الاقتصادي أن يكون مصرف لبنان قد مول عمليات مشبوهة أو ساهم فيها، إلا أنه ربما ساير إلي حد بعيد أصحاب النفوذ في لبنان في بعض ما ذهبوا إليه.
وأشار تقرير في صحيفة لوموند الفرنسية، إلى أن المصرف أصبح الصندوق الأسود لنظام سياسي تسبب في كارثة للبنان.
وذكرت الصحيفة أن المصرف لجأ من أجل تمويل عجز الموازنة وتجميد سعر صرف الليرة، إلى ممارسات غير تقليدية قائمة على امتصاص الودائع بالدولار في البنوك الخاصة، مقابل سعر فائدة مرتفع جدا، وهو ما اعتبره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عملية احتيال.
وأشار التقرير الفرنسي إلى أن مانحين دوليين على غرار باريس، يرفضون إتاحة الدعم المالي اللازم لإنقاذ لبنان دون تحقيق إصلاحات تشمل التدقيق في تدابير مصرفها المركزي.
وقد يتفق هذا مع ما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، عن تحركات من جانب واشنطن لفرض عقوبات على مصرف لبنان بعد اتهامات له بالتورط في عمليات غسل أموال وفساد وعلاقات لكبار المسؤولين اللبنانيين بحزب الله، الذي تصنفه الولايات المتحدة إرهابيًّا.
لكن رياض سلامة حاكم المصرف نفى ذلك، مؤكدًا أن مصرف لبنان ليس لديه ما يخفيه، وأرجع في الوقت نفسه عدم تسليم جميع المعلومات التي طلبها المحققون الجنائيون، لالتزامه بقوانين السرية المصرفية في لبنان.