قمر الدانة يزيّن سماء المملكة والوطن العربي
السعودية تسجّل ولادة أحد أندر الحيوانات في العالم لأول مرة منذ 100 عام
دخول قرار رفع نسبة التوطين إلى 70% في مهن المشتريات حيّز التنفيذ
الموروث البحري في جازان.. ذاكرة الساحل وإرث البحر المتوارث
الخطوط السعودية تعزز أسطولها باستلام 12 طائرة خلال عام 2026
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة على الكويت
مطار الكويت الدولي يستأنف استقبال الرحلات الجوية
إطلاق 8 من طيور أبو منجل المتوج في البرية
الكويت تدين الهجمات الإيرانية الآثمة المتكررة
نزاهة: التحقيق مع 480 شخصًا وإيقاف 160 آخرين خلال مايو
تظاهر عدد من الإيرانيين الأربعاء في فيينا، للاحتجاج على الاجتماع المفترض بين وزارة خارجية النظام الإيراني واللجنة المشتركة لخطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) المقرر عقده اليوم في قصر كوبورغ في فيينا.
وعقدت الجلسة فقط بشكل افتراضي بسبب جائحة فيروس كورونا، ومع ذلك، تجمع المتظاهرون، أنصار المعارضة الإيرانية، للاحتجاج حتى في غياب المفاوضين الفعليين.
وقال المتظاهرون الإيرانيون : ” فكرة إصلاح العلاقات مع نظام إرهابي ما زالت قائمة، وهؤلاء الأشخاص لا يَعُون طبيعة هذا النظام الإرهابي، وأن التعامل مع الإرهابيين فكرة سيئة”.
ورفع المتظاهرون ملصقات تشير إلى أسد الله أسدي، السكرتير الثالث في السفارة الإيرانية في فيينا، الموجود الآن في السجن في بلجيكا منذ ما يقرب من ثلاث سنوات بتهمة تدبير هجوم إرهابي لتفجير تجمع ضخم للمعارضة بالقرب من باريس في يونيو 2018، وهو مهدد بقضاء 20 عامًا في السجن بعد مثوله أمام محكمة في أنتويرب، والتي من المفترض أن تعلن حكمها في 22 يناير.
وطالب المتظاهرون بإغلاق السفارات الإيرانية في جميع أنحاء أوروبا بسبب التورط المنهجي في نشاط إرهابي ضد المعارضين السياسيين.
ولفت المتظاهرون الانتباه إلى انتهاك النظام الإيراني لخطة العمل الشاملة المشتركة، والأبعاد العسكرية لبرنامج النظام النووي، والمواقع السرية، وبرنامج الصواريخ الباليستية، وسلوكه كدولة رائدة في رعاية الإرهاب، لا سيما في أوروبا، وما يترتب على ذلك من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان في الوطن الأم إيران.
وحمل المتظاهرون ملصقًا مكتوبًا عليه: “الإيرانيون لا يريدون نظام الملالي والقنبلة النووية، يريدون جمهورية حرة علمانية وديمقراطية، وعلى ملصق آخر: “ثروة الشعب الإيراني الوطنية يسرقها الملالي للحفاظ على بقائهم في السلطة من خلال القمع والإعدام والإرهاب ومشروع البرنامج النووي والصواريخ الباليستية”.
وانهار الاتفاق النووي الإيراني منذ الانسحاب الأمريكي منه في مايو 2018 والذي كان أبرم في فيينا قبل ثلاث سنوات من ذلك التاريخ وإعادة فرض عقوبات اقتصادية أمريكية على طهران.
ويشهد الملف الإيراني تقلبات جديدة منذ اغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده في نهاية نوفمبر.