سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
هنَّأ صاحب السمو الأمير خالد بن سلمان بن محمد رئيس لجان التحكيم بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع المشرف العام على نادي الإبل، على نجاح النسخة الخامسة للمهرجان التي اختتمت اليوم.
ونوه سموه بالمتابعة المستمرة من رئيس نادي الإبل المشرف العام على المهرجان فهد بن فلاح بن حثلين، التي كان لها دور كبير في نجاح المهرجان، مثمِّنًا دور المُلَّاك والمشاركين، واللجان التي عملت في انسجام كبير وتناغم وتعاون، كان حصيلته هذا النجاح الكبير، مقدِّمًا التهنئة لجميع الفائزين، متمنياً حظًّا أوفر للبقية في المهرجان المقبل.
وعن تقييمه لأداء التحكيم “النهائي والمبدئي” قال الأمير خالد بن سلمان: “التقييم على أفضل ما يمكن، والمنجزات تحكي عن العمل، والحمد لله بذلنا الجهد لنكون على قدر المسؤولية.
وتطرَّق سموه للخطوات التطويرية التي تمَّت بشأن فصل اللجنة المبدئية عن النهائية، وفصل لجنة المغاتير عن المجاهيم, مبيناً أن السنوات السابقة كانت اللجنة مشتركة فيها من أهل المعرفة بالمجاهيم، ويغلب عليها المغاتير، وفي النسخة الحالية ساعد جدول المسابقات بوجود أشواط المجاهيم في وقت محدد لوحدها.
وأضاف: “وضعنا المتخصصين في مكانهم الصحيح، وساعدنا وجود المساعدين سمو الأمير عبدالله بن سعد بن جلوي في التحكيم النهائي، وعبدالله الداغري الذي يدير العمل في التحكيم المبدئي، إذ كان لهما دور كبير يُشكران عليه”.
وأكَّد الأمير خالد بن سلمان حرصه على جوانب كثيرة في التحكيم من ناحية الأعضاء والأداء وأسلوب وطريقة التحكيم، وقال: “نعلم أنَّ كلاًّ لديه نظر، وعملنا جهد بشري يكون الخطأ واردًا فيه، ولدينا سبعة أعضاء في اللجنة؛ ممَّا يقلل نسبة الخطأ بحيث تكاد تكون معدومة”، موضِّحًا أنَّه وُضع الأعضاء كعدد فردي خمسة وسبعة حتى يكون الرأي بالأغلبية في حال اختلاف وجهات النظر.