القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
شرح الكاتب التركي جنكيز أكتار كيف ألحق الرئيس رجب طيب أردوغان الدمار بدولة تركيا، وكيف أنه أفقدها مركزها دوليًا وليس هذا فقط بل إنه أيضًا عند رحيله فلن يستطيع النظام المقبل علاج الضرر الذي وقع بالفعل.
وقال أكتار إن المواطنين العاديين والسياسيين يتمسكون بالأمل بأن تزدهر تركيا وتتطور، شأنهم في ذلك شأن أي مواطني دولة أخرى، لكن أوضاع تركيا ليست مثل أوضاع أي دولة أخرى.
وفسر ذلك قائلًا: ربط الناس آمالهم بالانتخابات وبأحزاب المعارضة الحالية والاحتجاجات والتمرد على الأوضاع السياسية لكن النتيجة كانت محسومة لصالح استبداد نظام أردوغان واستخدام السجون كعقاب لكل من يتجرأ على المعارضة.

وتابع الكاتب: دعونا نفترض أكثر الاحتمالات وردية؛ وهي أن تجري تركيا انتخابات نزيهة، ويخسر النظام ويسلم أردوغان السلطة دون عوائق، ومع ذلك، حتى في هذا السيناريو فمن غير المرجح أن تعود الدولة إلى وضعها الطبيعي بهذه السهولة.
وأضاف: الدمار في مؤسسات الدولة عميق وخطير، علاوة على ذلك، فإن حجم النقلة النوعية في البلاد يجعل من المستحيل تقريبًا العودة إلى وضع جيد تكون فيها الدولة مخططة ومبرمجة ومتطورة.
وأردف: أولئك الذين يعتقدون أن تركيا يمكن أن تتعافى بمجرد رحيل النظام لا يدركون عمومًا مدى الدمار المؤسسي، والأحزاب السياسية لم تحسب ميزان الانهيار، ولم تقييم الضرر من حيث انتهاكات حقوق الميزان، وانهيار الأنظمة القانونية والقضائية.
واستطرد: الدولة القوية تكون مقاليدها الأساسية وركائزها في كل من: المحاكم، والمؤسسة العسكرية، والشؤون الخارجية، والأوساط الأكاديمية، والخزينة، والخدمات المدنية، واليوم تعيش أنقرة تشويهًا سريعًا لمصداقية كل هذه المؤسسات، ويتم إلغاؤها من قبل الحكومة بدلًا من إضفاء الطابع الديمقراطي عليها.

وتابع: عندما يحين الوقت، ستتولى الحكومة التي ستخلف حزب العدالة والتنمية الحاكم السيطرة على الأنقاض، ومن الضروري أن يتم حصر ودراسة كل شيء حتى تبدأ الإصلاحات في اليوم الأول عندما يحين الوقت؛ لأن فترة ما بعد النظام لن تبدأ بحفل تسليم بسيط كما هو الحال في الدول الديمقراطية.
وأردف: تضررت المؤسسات بشدة، تم فصل الكوادر من العمل أو إيقافهم عن العمل أو تعرض بعضهم للإهانة وفروا إلى الخارج، وأصبحت المؤسسات غير صالحة للعمل، وانهارت البنية التحتية بأكملها، ولم يبق سوى مسؤولين عاديين وعديمي الضمير ليس لديهم أي واجب آخر سوى اتباع تعليمات الحكومة الفاسدة.

وضرب الكاتب التركي مثال على ذلك قائلًا: على سبيل المثال، فإن وزارة الخارجية التركية هي مزحة في الأوساط الدبلوماسية، من الأخطاء الإملائية إلى السياسة البهلوانية المتبعة، لا أحد يأخذ هذا الحديث بجدية.
وقال: كما انقلبت المؤسسات الاقتصادية رأسًا على عقب، فقبو الحكومة هو قبو القصر، والبنك المركزي يحكمه تعليمات القصر، كل الأموال تضيع في استخدام النظام، وأصبحت القوات المسلحة التركية جيش النظام وليس جيش الدولة، وحتى عمداء الجامعة يقدمون ولائهم للقصر وبات كل مستوى من نظام التعليمي ينهار، وأصبحت المناهج الدراسية رتيبة وعفا عليها الزمن.
واختتم الكاتب التركي، جنكيز أكتار، مقاله في موقع Ahval التركي قائلًا: إذًا بعد كل ذلك فهل يمكن التخلص من هذا الحطام الذي سببه أردوغان بسهولة؟ يحتاج الأمر إلى إرادة فولاذية يجب أن تلوح في أفق تركيا.
