أمانة جدة تهيئ الحدائق والساحات والواجهات البحرية لاستقبال عيد الفطر
الإمارات: تعاملنا مع 334 صاروخا باليستيًا و1714 طائرة مسيرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية
الحج والعمرة تحدد ضوابط شحن ماء زمزم للمغادرين من المعتمرين
الكويت: إخماد حريق وحدتي تشغيل بمصفاتي ميناءي الأحمدي وعبدالله
أمانة العاصمة المقدسة تُكمل استعداداتها لاحتفالات عيد الفطر
#يهمك_تعرف | الجمع بين عمل خاضع للتأمينات وآخر للتقاعد غير مسموح
أمطار غزيرة ورياح شديدة على منطقة الباحة
سلمان للإغاثة يدشّن مشروع توزيع زكاة الفطر في مأرب
البحرين: تدمير 134 صاروخًا و238 مسيرة منذ بدء العدوان الإيراني
الذهب يرتدّ بدعم تراجع الدولار رغم ضغوط التشديد النقدي
اضطرت كوريا الجنوبية التوقيع على عقد إذعان للحصول على لقاح كورونا بإجمالي 44 مليون جرعة وهو عدد يكفي لتطعيم كل السكان البالغين ضد كوفيد 19.
أعلن بارك نيونغ وزير الصحة في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، أن بلاده حصلت على التزامات بتوفير لقاحات كورونا لـ 44 مليون شخص، بشرط عدم تحميل المسؤولية للشركات الموردة للقاحات في حال ظهور آثار جانبية غير متوقعة.
وقال وزير الصحة الكوري الجنوبي إن بلاده لم تجد بدًا من القبول بهذا الشرط للحصول على لقاح كورونا وسط تنافس عالمي كبير للحصول المبكر على اللقاحات لوقف الكوارث الصحية التي يتسبب فيها الوباء وتداعياته في العالم.
وهذه اللقاحات ستكفي لتحصين 85 بالمائة من سكان بلاده ( بعد إضافة الأطفال إلى عدد السكان ) حيث ستصل اللقاحات إلى سيؤل على دفعات ابتداءً من شهر فبراير المقبل، مع العلم أن بعضها ما زال قيد الاختبارات الأخيرة على أن تبدأ عملية التلقيح بعمال القطاع الصحي وذوي الصحة الهشة على غرار المسنين.
وأوضح الوزير أن بلاده ستحصل على 34 مليون لقاح من شركات “آسترازينيكا” و”فايزر” و”موديرنا” و”جونسون وجونسونس يانسن” وأن مخابر بلاده ستجري اختباراتها الخاصة بشأن سلامة اللقاحات عند وصولها وستراقب بحذر تداعيات التلقيح الصحية في كوريا الجنوبية والعالم.
يذكر أن بريطانيا أصبحت أول دولة تقدم تطعيم لقاح كورونا بعدما بدأت اليوم “الثلاثاء” أول حملة تطعيم ضد فيروس كورونا المستجد، كوفيد 19، بعد توصل العالم لعدد من اللقاحات الناجحة، في محاولة مستمرة من قبل بريطانيا ودول أخرى للتخفيف من آثار الكارثة الصحية التي أدى إليها الوباء، وفق ما ذكرت صحف بريطانية.
وتستهدف عملية التطعيم التي انطلقت اليوم، كبار السن والأشخاص الذين يقول الأطباء إن حالتهم الصحية معرّضة لخطر كبير أو الأشخاص الأكثر ضعفًا في مواجهة الوباء.