إخلاء مقر هيئة التلفزيون الفرنسي بسبب إثر إنذار بوجود قنبلة
ظهور الشوك الروسي في منطقة الحدود الشمالية
الاتحاد يفوز على الشباب ويتأهل لنصف نهائي كأس الملك
نجاح إطلاق القمرين الصناعيين السعوديين “روضة سكوب” و”أفق”
الجيش السوداني يسيطر على كُرتالا جنوب كردفان
الأخضر يدشن تدريباته استعدادًا لبطولة كأس العرب
182 صقرًا يتنافسون في سابع أيام كأس نادي الصقور.. وصقارة سعودية تتصدر أحد أشواطه
كدانة تطلق فعالية “تحرّك معنا” لتعزيز أنماط الحياة النشطة
اقتران القمر بكوكب زحل يزيّن سماء المملكة
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في معرض الطيران العام 2025
توصلت دراسة جديدة إلى أن جزيئات فيروس كورونا المحمولة جواً في السيارة يمكن أن تتراكم إلى مستويات مثيرة للقلق في غضون ربع ساعة فقط إذا لم يتم فتح النوافذ.
ووفقا لما نشرته “ديلي ميل” Daily Mail البريطانية، نقلًا عن دورية Science Advances، يمكن أن تبقى جزيئات فيروس كورونا داخل السيارة لمدة أربع ساعات تقريبًا، ولكن فتح جميع النوافذ هو الطريقة الأكثر فعالية لضمان التهوية الكافية وتقليل مخاطر انتقال العدوى في حالة إصابة الراكب أو السائق.
أما خلال أشهر الشتاء الباردة، فتشير نتائج الدراسة إلى أنه يمكن الاكتفاء بفتح نافذتين فقط لتقليل المخاطر، بشرط أن يجلس الراكب بشكل قطري خلف السائق ويفتح النافذة الجانبية خلف السائق وكذلك يقوم السائق بفتح النافذة الأمامية على جانب الراكب (كما هو مبين في الرسوم التوضيحية).
بطبيعة الحال، يحذر المسؤولون الطبيون من ركوب السيارة مع غير أفراد الأسرة، ولكن في حالة الضرورة ينبغي اتباع التدابير الاحترازية بارتداء الكمامات وتنظيف اليدين بالكحول وفتح نوافذ السيارة، وفقا لما نصح به الباحثون في جامعة “ماساتشوستس” في أَمْهُرْسْت الأميركية.
وتفرض العديد من شركات النقل وسيارات الأجرة حاليًا ارتداء الكمامات الواقية وتقييد عدد الركاب في كل رحلة، فضلًا عن تثبيت حواجز تفصل بين السائق والركاب في المقعد الخلفي.
لكن التهوية لتقليل عدد الجسيمات المعدية المنتشرة التي ينتجها المصاب بفيروس كورونا المُستجد تعد سلاحًا قويًا من أجل تقليل مخاطر انتقال العدوى.