أكثر من 10.7 ملايين قاصد للمسجد النبوي خلال العشر الأولى من رمضان
مشروع حافلات المدينة يعزّز تكامل خدمات النقل العام والترددي
إفطار كبير العائلة.. عادة اجتماعية أصيلة متوارثة في الحدود الشمالية
ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
ترمب لـ ولي العهد: نؤيد المملكة في أي إجراءات لمواجهة الانتهاكات الإيرانية
ملك المغرب في اتصال بـ ولي العهد: نقف حكومة وشعبًا إلى جانب السعودية
ولي العهد والمستشار الألماني يبحثان الاعتداءات الإيرانية السافرة
الداخلية القطرية: إصابة 8 أشخاص جراء العدوان الإيراني
البحرين تعلن التصدي لهجمة جديدة من إيران
السعودية حذّرت من الحرب.. فاستهدفت إيران المدن الخليجية لا القواعد الأمريكية
تقرر إلغاء مراسم تشييع ودفن وزير الإعلام المصري الأسبق صفوت الشريف والاقتصار على عدد قليل من المشيعين في ظل الإجراءات الاحترازية المطبقة للحد من انتشار فيروس كورونا.
ونقلت صحيفة اليوم السابع المصرية عن مصادر مقربة من أسرة الوزير الراحل القول إن الأسرة قررت إلغاء مراسم التشييع وقصرها على أداء صلاة الجنازة عقب صلاة عصر اليوم الخميس في أحد المساجد القريبة من المقابر.
وبحسب إيهاب ابن الوزير الراحل فإن سبب الوفاة هو سرطان الدم “اللوكيميا” وليس فيروس كورونا كما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار إيهاب الشريف، إلى أن والده كان يعانى من سرطان الدم منذ 6 سنوات، وقبل عدة أيام عاودته آلام المرض، فجرى نقله إلى مستشفى وادي النيل السبت الماضي، لتلقى العلاج والمتابعة المستمرة من جانب الطاقم الطبي، موضحاً أنه توفى مساء الأربعاء، نافياً ما تردد بشأن إصابته بفيروس كورونا.
يذكر أن الشريف كان أحد رموز نظام الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك ويعد أشهر وزير إعلام في عهد مصر حيث شغل المنصب لفترة طويلة من الزمن وكان من أبرز المسؤولين المصريين الذين تم القبض عليهم ومحاكمتهم بعد ثورة يناير 2011.
وهو حاصل على بكالوريوس العلوم العسكرية، وكان أحد ضباط المخابرات المصرية في فترة الستينات من القرن الماضي حتى محاكمته من قبل محكمة الثورة المصرية عام 1968 في قضية انحراف المخابرات في عهد صلاح نصر وبعض من أفراد الجهاز.
كما كان صفوت الشريف أحد الأعضاء المؤسسين في الحزب الوطني الديمقراطي المصري عام 1977، شغل منصب الأمين العام للحزب من 2002 حتى تمت إقالته في الخامس من فبراير 2011 تحت ضغط من المتظاهرين المصريين في الشارع، وكان أحد المتهمين بتهميش المعارضة السياسية وتقليص الحريات.