الأمم المتحدة: الهجمات الإيرانية على المدنيين في دول الخليج والأردن ترقى إلى جرائم حرب
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 9 مسيرات إيرانية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية طويق
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الجمهورية الهيلينية
تسهيلات استثنائية بتوجيهات القيادة.. مغادرة دون رسوم لحاملي التأشيرات المنتهية
شاطئ الشعيبة.. وجهة سياحية واعدة تعزّز مسارات السياحة الاستكشافية والتاريخية
تمديد تأشيرات الزيارة والعمرة والخروج النهائي المنتهية حتى 18 أبريل
إنفاذًا لتوجيهات القيادة.. وزارة الداخلية تباشر معالجة أوضاع حاملي التأشيرات المنتهية اعتبارًا من 25 / 2 / 2026 م
مندوب السعودية في مجلس حقوق الإنسان: إيران تصر على زعزعة الأمن بالمنطقة
ضبط مواطن دخل بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز
لن تنسى شعوب دول الخليج الخامس من يناير الجاري، وفيه انتهى الخلاف الخليجي الخليجي بسلام، والتأم شمل دول مجلس التعاون الخليجي من جديد بمباركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمين، اللذين أثبتا لمن يهمه الأمر بأن السعودية هي حصن الأمان الحقيقي لاستقرار منطقة الخليج، وأن أي خلاف بين دول المجلس، لا بد أن ينتهي داخل البيت الخليجي، وليس خارجه.
إنهاء الأزمة الخليجية في مدينة العُلا السعودية، لم يكن مستغربًا على جميع المتابعين لتفاصيل هذا الخلاف في الداخل والخارج، منذ بدئه في الخامس يونيو من عام 2017، فالجميع بلا استثناء، سواء الذين كانوا يتمنون حل الأزمة سريعًا، أو الذين كانوا يأملون أن يزداد الخصام عمقًا وتنافرًا، كانوا يؤمنون أن الحل حتمًا سيأتي من السعودية، باعتبارها الشقيقة الكبرى لدول الخليج، وشاركت في تأسيس مجلس التعاون الخليجي قبل أربعة عقود مضت، وخلال هذه الفترة عززت مبادئ التلاحم والتآخي بين دوله الست، ورسخت شعورًا قويًا لديها بأن المصير بينها مشترك، والتحالف أمر لا بد منه.
ورغم أن الخلاف الخليجي تجاوز عمره ثلاث سنوات، إلا أن المملكة كانت حريصة على إنهائه في أسرع وقت، وكانت ترحب بمبادرات الصلح والتشاور، ولا تتردد في توفير البيئة الأخوية والسلمية التي تسهم في سرعة الحل، وهذا النهج لطالما اعتمدته المملكة منذ عقود، وواصلت السير عليه، ليس على مستوى منطقة الخليج، وإنما على مستوى الوطن العربي، فكانت الرياض أكثر البلدان غيرةً وحرصًا على حماية مكتسبات الخليجيين والعرب، وكانت سباقة نحو ترسيخ قيم التسامح والتآلف بين الجميع، وتسارع في إزالة بوادر الخلاف قبل استفحاله، لإيمانها العميق بأن مواجهة تحديات المرحلة، تتطلب الوحدة ونبذ الخلافات.
كان المشهد قبل عقد القمة بأيام قليلة يشع أملًا بإمكانية غلق صفحة الخلاف إلى الأبد، وقدم خادم الحرمين الشريفين الدعوة الرسمية إلى الدول الأعضاء لعقد القمة، فزاد حجم التفاؤل ونما حجم البشر بتحقيق التوافق الخليجي المنتظر، وانطلقت القمة وسط ترقب عالمي، ورأسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وفي كلمته الافتتاحية اختار الأمير الشاب كلماته بعناية بالغة، شدد على أن متطلبات المرحلة لا تحتمل أي خلافات، واكد أن الخلافات الخليجية آن لها أن تنتهي، وأن الجميع مطالب بالوقوف صفًا واحدًا في وجه عدو الخليج الأول إيران.
في القمة الخليجية، بعثت المملكة برسالة عاجلة إلى العالم، بأن أمن الخليج خط أحمر ممنوع المساس به أو الاقتراب منه، وأن هذه الأمن لا يستطيع أحد أن ينال منه، طالما هناك قائد حكيم اسمه سلمان بن عبدالعزيز، وعضده الأمير محمد بن سلمان، هذه الرسالة وصلت إلى من يعنيهم الأمر، وهم الذين تمنوا أن تتخلى المملكة عن دورها في حماية مجلس التعاون، حتى يبقى الخلاف قائمًا، ولكن حكمة خادم الحرمين الشريفين وحدس ولي عهده، قطعا الطريق على المتربصين بأمن المنطقة.