الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس ادهانوم إلى إعطاء الأولوية في التلقيح للأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة الشديدة بكوفيد 19 والوفاة في جميع البلدان .
وأشار إلى أن المنظمة تغلبت على الحواجز العلمية والقانونية واللوجيسيتية والتنظيمية لتوزيع اللقاحات بشكل عادل، وحصلت على ملياري جرعة لقاح من خمسة منتجين، وخيارات لأكثر من مليار جرعة إضافية، وتهدف إلى بدء التسليم في فبراير عبر مرفق كوفاكس .
وأوضح في كلمة افتتاح أعمال المجلس التنفيذي للصحة العالمية أن 49 دولة غنية لقحت حتى الآن 39 مليون شخص، بينما دولة واحدة فقيرة لقحت 25 ألف شخص، مما يعني أن العالم على شفا فشل أخلاقي كارثي .
ودعا الدكتور ادهانوم مصنّعي اللقاحات والدول التي وقّعت عقودا ثنائية مع المصنّعين إلى التحلي بالشفافية بشأن هذه العقود مع مرفق كوفاكس، بما في ذلك الحجم والتسعير وتواريخ التسليم، ومشاركة جرعاتها مع كوفاكس بعد أن تقوم بتلقيح العاملين الصحيين وكبار السن، حتى تتمكن البلدان الآخرى من فعل الشيء نفسه .
وطالب الدول بتمويل المنظمة بشكل مستدام لمعالجة الفجوة بين ما يُتوقَّع أن تقدمه المنظمة والمواد المتاحة لديها، مشيرا إلى إنشاء المنظمة مؤسسة لتعبئة الموارد، وهي كيان قانوني لتنويع قاعدة المانحين، ويهدف إلى توليد مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة، وسينظر المجلس خلال اجتماعه لتحديد الأهداف والأولويات التي سيتم تمويلها .
وأضاف أنه للاستجابة لانقطاع الخدمات الصحية الأساسية في الكثير من الدول، فإن المنظمة تقوم حاليا بتنفيذ “مبادرة التعزيز” لتعيين موظفين من المقر في جنيف للعمل مع المكاتب الإقليمية والوطنية بما يتماشي مع احتياجات البلدان، حيث تبدأ المبادرة ب 20 دولة لتعزيز النظام الصحي والتمويل والتشخيص والعلاجات والمراقبة، كما ستواصل دعم البلدان نحو التغطية الصحية الشاملة عبر تكثيف المساعدة التقنية للرعاية الصحية الأولية .