اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
53% من المجتمع السعودي يفضلون قضاء صباح العيد مع العائلة الصغيرة
وزارة الحج والعمرة: 1.68 مليون معتمر من خارج المملكة خلال رمضان
“طهرة الصائم”.. مبادرة في بريدة لجمع زكاة الفطر
القطاع الخيري بالجوف يبدأ استقبال زكاة الفطر
ترامب: لن ننشر قوات في إيران
الشؤون الإسلامية: بيان إلحاقي بشأن إقامة صلاة عيد الفطر لعام 1447هـ
موسم الدرعية يرحب بزواره في عيد الفطر ببرامجه الثقافية وتجاربه المميزة
رصد غروب آخر يوم من رمضان يتزامن مع تساوي الليل والنهار بسماء المملكة
وزير الخارجية: الاعتداء على الجيران يُعد انتهاكًا للعهود والمواثيق ويخالف تعاليم الإسلام
أكملت مدينة العلا استعداداتها لانطلاق القمة الخليجية التاريخية الحادية والأربعين برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله.
#فيديو | أربعة عقود من التلاحم "خليجنا .. واحد".#القمة_الخليجية_الـ41 #واس pic.twitter.com/IIfia9B3o6
قد يهمّك أيضاً— واس الأخبار الملكية (@spagov) January 5, 2021
ويعد انعقاد القمم الخليجية خلال العقود الأربعة الماضية أحد أهم ما يميز دول مجلس التعاون الخليجي في تعزيز العمق التاريخي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي والذي يجمع بين الدول الخليجية من مصير موحد دعمه العديد من عوامل التقارب الجغرافي والديني، والتي حققت العديد من الإنجازات خلال مسيرتها المباركة في الحفاظ على المكتسبات وتحقيق الاستقرار والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتعتبر القمة الخليجية الـ 41 في الرياض منعطفاً ونقطة تحول غاية في الأهمية لمجموعة من الأسباب والتحديات التي تشهدها المنطقة والتي تستلزم وحدة الصف والكلمة.
وفي ظل الظروف الحالية والتي تمر بها المجتمعات بشكل عام والمنطقة بشكل خاص يتطلب الأمر تعزيز واستمرارية منظومة مجلس التعاون والتي تمثل المنظومة الأكثر تماسكاً في ظل الاضطراب الواقع في المنطقة العربية بشكل عام، لذلك كان للمملكة دور قيادي في إنشاء واستمرارية منظومة مجلس التعاون الخليجي.
وهناك العديد من الثمار التي جنتها الشعوب في منطقة الخليج أهمها هو تماسكها وسط الاضطراب، خاصة أن المملكة هي الركن الركين والأساس المتين الذي يجعل هذه المنظومة متماسكة ومستمرة وتعطي النتائج الإيجابية لصالح شعوب دول مجلس التعاون.