ضبط مواطن مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بمحمية طويق الطبيعية
الموارد البشرية: تحديث قرار توطين المهن الإدارية المساندة وإضافة 69 مهنة
خطوات تسجيل الطلبة المستجدين للعام الدراسي 1448هـ / 2026م
أمير الرياض يرعى حفل خريجي جامعة الفيصل ويضع حجر الأساس لمشروعات المنشآت الرياضية بتكلفة تتجاوز 300 مليون ريال
مقتل رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني
كدانة تطرح مواقع تجارية بالمشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الإمارات: إصابة وافد إثر سقوط شظايا في “إيكاد” بأبوظبي
استهداف مبنى تابع لشركة الاتصالات “دو” في الفجيرة بطائرة مسيّرة
تفاصيل عن جهاز أنقذ الطيار الأمريكي في إيران
عرض مصحف شريف مزخرف من القرن الثالث عشر الهجري بمتحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي
يعاني المجتمع التركي اليوم من العديد من الانقسامات العميقة، مما يهدد بجعل حكم البلاد أكثر صعوبة في المستقبل.
في الشهر الماضي، شارك صندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة (GMF) بالشراكة مع مركز جامعة إسطنبول بيلجي لأبحاث الهجرة (BILGI-Migration) آخر نتائج استطلاع للرأي، وهو مسح أبعاد الاستقطاب في تركيا، الذي يقيس كيف يعيش المواطنون الأتراك.
وصورت الدراسة مجتمعًا منقسمًا بشكل متزايد، ليس فقط على أساس الانتماء السياسي، ولكن على أسس اجتماعية وعرقية ودينية أيضًا.

وحذرت الدكتورة نورا فيشر أونار، الأستاذة في جامعة سان فرانسيسكو والخبيرة في الأيديولوجيات السياسية التركية، من أنه إذا تركت هذه الانقسامات العميقة دون معالجة، فإنها تخاطر بجعل تركيا أقل قابلية للحكم بمرور الوقت.
وقالت فيشر أونار لموقع أحوال تركية في مقابلة عبر بودكاست: “لسوء الحظ، فإن إستراتيجية الاستقطاب تجعل الحكم أكثر صعوبة”.
واستخدمت فيشر أونار مثال الانقسامات السياسية في الولايات المتحدة لإظهار أن تركيا ليست دولة مستقطبة بشكل فريد.
قبل يوم من المقابلة مع موقع أحوال تركية، اقتحم مثيرو الشغب المؤيدون للرئيس دونالد ترامب مبنى الكابيتول الأمريكي في محاولة لوقف تصديق الكونجرس على نتائج انتخابات نوفمبر، وقُتل خمسة أشخاص؛ مما أدى إلى إدانة الحزبين لترامب لتحريضه على العنف.
وأوضحت: “أردوغان تمكن بالفعل من الجمع بين إستراتيجية الاستقطاب والسيطرة على الدولة وفروعها المختلفة، لكن أسلوب أردوغان في السياسة كان له تأثير في قلب قطاعات كبيرة من شعبه ضد بعضها البعض.
وأكدت أن مستوى الاستقطاب في المجتمع مرتفع للغاية لدرجة أن مسح GMF / Bilgi يُظهر المعدل المزعج للأتراك، الذين لن يفكروا حتى في العيش على اتصال وثيق مع أولئك الذين لديهم آراء مختلفة عن وجهات نظرهم.
وكان زعيم حزب الحركة القومية اليميني المتطرف في تركيا، دولت بهجلي، كرر الدعوة إلى إغلاق حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد، وحث على إجراء تغييرات دستورية لتمكين هذه الخطوة.
ونقل موقع آر تي جيرجيك، عن بهجلي، الشريك الأصغر في الائتلاف الذي كوّنه للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أنه يجب إغلاق حزب الشعوب الديمقراطي إلى أجل غير مسمى، وذلك عن طريق قانون الأحزاب وتعديلات دستور البلاد.