بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
أكد الكاتب خالد السليمان أن دول الخليج العربية تتميز بتكافؤ النسب الاجتماعية والثقافية والحضارية والاقتصادية، فما يجمع بين شعوبها من عادات وتقاليد وإرث تاريخي مشترك يرفع من سقف آمال وتطلعات هذه الشعوب من منظومة مجلس التعاون الذي تأسس قبل حوالي ٤٠ عامًا.
جاء ذلك في مقال للكاتب خالد السليمان اليوم الأربعاء في صحيفة عكاظ جاء في نصه ما يلي:
رغم أن المجلس قد حقق العديد من الإنجازات على صعيد التكامل الاقتصادي والثقافي والرياضي وتسهيل تنقل مواطني دوله، إلا أن التكامل السياسي تجاه قضايا المنطقة والتحديات التي تطرق أبوابها ظل دائمًا هاجسًا تتجاذبه المواقف والسياسات من الأحداث والأزمات والعلاقات ببعض دول المنطقة كإيران!
لقد آمنت المملكة العربية السعودية دائمًا أن من أهم المسؤوليات التي يحملها المجلس على كاهله هي حفظ أمن واستقرار وسيادة دوله، ولا سبيل لتحقيق ذلك بشكل فاعل دون وجود تنسيق سياسي وانسجام في المواقف يعزز من تأثير دوله في أحداث وأزمات المنطقة ودورها في المجتمع الدولي!
ولعل أزمة الخلاف مع قطر التي سببت قطيعة استمرت لأكثر من ٣ سنوات وعطلت فاعلية عمل المجلس تبرهن على الحاجة لانتهاج سياسات منسجمة مع مصالح جميع دول المجلس تحمي أمنها واستقرارها وتتصدى لسياسات أعدائها، فالخليج العربي بحاجة لمواقف موحدة لأنه مستهدف دون تمييز بين دوله، وأعداؤه يراهنون على إحداث الشرخ في مواقف دوله لتسهيل ممارسة السياسات العدوانية ضدها، ومن لا يدرك ذلك بعد مرور ٤٠ عامًا فإنه بحاجة ماسة لمراجعة الذات !
باختصار.. وحدة مصير دول الخليج العربية ليست شعارًا بل واقع!