وزير النقل صالح الجاسر: 46 ألف كادر يعملون لخدمة ضيوف الرحمن هذا العام
وزير الحج: القيادة تضع خدمة ضيوف الرحمن في صدارة الأولويات
وزير الإعلام: استضافة 2500 حاج من ذوي الشهداء والعلماء من أكثر من 100 دولة
وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي يعقدون اجتماعًا طارئًا في الرياض
رحلات الحج من فرسان.. سفنٌ شراعية حملت شوقًا قديمًا إلى مكة
فيصل بن فرحان يصل إلى إسبانيا
الهلال المتناقص يصطف مع زحل والمريخ فوق الأفق الشرقي بمشهد بديع
ولي العهد يستقبل وفد تكريم الملك سلمان نظير دعمه ورعايته لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم
علماء يكشفون سرًا جيولوجيًا جديدًا تحت جزر برمودا
كدانة تُرسّخ مفهوم الأنسنة في المشاعر المقدسة بمشاريع تطويرية شاملة لموسم حج 1447هـ
وسط خطط للتخلص التدريجي من محركات الديزل المتسخة، يمكن للقطارات التي تعمل بالغاز المصنوع من فضلات البشر والحيوانات وبواقي الأطعمة أن تنضم إلى القطارات الدارجة في السكك الحديدية البريطانية.
وحسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، إن عربة السكك الحديدية بيو الترا هي من بنات أفكار فريق من المهندسين بقيادة شركاء الترا لايت، وستكون قادرة على حمل ما يصل إلى 120 راكبًا.
وبسرعة قصوى تبلغ 50 ميلًا في الساعة، ستحول السيارة التي يبلغ طولها 66 قدمًا (20 مترًا) غاز الميثان الحيوي إلى طاقة كهربائية ستشحن بطاريات القطار وتدير محركاته.

ويتم دعم التطوير بمنحة قدرها 60 ألف جنيه إسترليني من إينوفيشن يو كاي، وهي وكالة تمويل الأبحاث الحكومية غير الحكومية، وهذه هي المنحة الثانية التي يتم منحها للفريق.
وتم استخدام الطراز السابق، مقابل 350 ألف جنيه إسترليني، لبناء عربة سكة حديد أصغر تتسع لـ 60 شخصًا في وقت سابق من هذا العام.
وتم عرض هذا “القطار الصغير” التجريبي – الذي كان يبلغ طوله حوالي 33 قدمًا (10 أمتار) ووزنه حوالي 12 طنًا – خلال خطواته في منشأة اختبار لونج ماترسون التابعة لشركة موتوريل في يوليو.
ومع ذلك، في أعقاب فيروس كورونا، سيوفر القطار الجديد ميزات صحية مثل الإضاءة فوق البنفسجية والأسطح النحاسية القاتلة للفيروسات والدروع البلاستيكية والتهوية القوية.
وسيكون قطار بيو الترا قادرًا على استبدال عربات السكك الحديدية التي تعمل بالديزل الملوثة والأكثر ضوضاء والأقل كفاءة على تلك الخطوط الفرعية الصغيرة التي – بسبب تكاليف البنية التحتية – لم يتم تزويدها بالكهرباء.
وأعلنت الحكومة عن خطط للإلغاء التدريجي للقطارات التي تعمل بالديزل من السكك الحديدية في المملكة المتحدة بحلول عام 2040 – وتتجه إلى مصادر الوقود البديلة بما في ذلك الغازات الحيوية والهيدروجين والقطارات التي تعمل بالبطاريات.
على عكس محركات الديزل، لن ينبعث من المركبات الدارجة التي تعمل بالميثان الحيوي أي ثاني أكسيد نيتروجين سام – وسيؤدي في الواقع إلى إزالة صافية لثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي.