زلزال بقوة 5 درجات يضرب جزر فيجي
الجيش الأمريكي “يعطّل” سفينة تجارية حاولت كسر الحصار على إيران
رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
انكماش نشاط الصناعات التحويلية بالصين
شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج
التجارة: جولات رقابية وتموينية في المدينة المنورة تزامنًا مع توافد ضيوف الرحمن
قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء إن النسخة البريطانية المتحورة من فيروس كورونا المستجد رُصدت حتى الآن في 60 دولة على الأقل، أي أكثر بعشر دول مما كان عليه الوضع قبل أسبوع.
وأوضحت الصحة العالمية في بيان أن النسخة المتحورة الثانية التي ظهرت للمرة الأولى في جنوب إفريقيا ويعتقد أنها أكثر عدوى من النسخة البريطانية رُصدت من جهتها في 23 دولة ومنطقة حتى اليوم.
وكانت دراسة حديثة قد أفادت بأن لقاح فايزر فعال في مواجهة فيروس كورونا المتحور الذي تم رصده مؤخرًا في العديد من دول العالم.
وبحسب الدراسة التي أجرتها شركة فايزر الأمريكية أن اللقاح الذي طورته مع شركة بيونتيك الألمانية للوقاية من كورونا فعال لمواجهة الفيروس المتحور الذي رصد في بريطانيا وجنوب إفريقيا وعدة دول.
وقال فيل دورميتسر، أحد كبار علماء اللقاحات الفيروسية في شركة فايزر، إن التحور قد يكون السبب في زيادة قابلية الانتشار، وإنه كان هناك قلق من أنه قد يجعل الفيروس يفلت من تحييد الأجسام المضادة التي يحفزها اللقاح.
وأجريت الدراسة على عينات دم مأخوذة من أشخاص تلقوا لقاح فايزر- بيونتيك، وكانت نتائجها محدودة، لأنها لا تنظر في المجموعة الكاملة من التحورات التي رصدت في السلالات الجديدة للفيروس سريع الانتشار.
وقال دورميتسر إنه “من المشجع أن اللقاح يبدو فعالًا في مواجهة التحور، بالإضافة إلى 15 تحورًا آخر سبق واختبرت الشركة اللقاح معها”.
وأضاف “اختبرنا الآن 16 تحورًا مختلفًا، ولم يكن لأي منها تأثير كبير، هذا هو النبأ الطيب، ولكن هذا لا يعني أن التحور السابع عشر لن يكون له تأثير”.
ويخطط الباحثون لإجراء اختبارات مماثلة لمعرفة ما إذا كان لقاح فايزر- بيونتيك فعالًا مع تحورات أخرى رصدت في السلالات الجديدة التي ظهرت في بريطانيا وجنوب إفريقيا، وهم يأملون في الوصول لمزيد من البيانات في غضون أسابيع.