الجامعة الإسلامية تمدد فترة التقديم على جائزة “الخريجين الرواد” حتى 5 شعبان
الصين ترد على ترامب
توكلنا: فصيلة الدم تظهر لمن لديه رخصة قيادة فقط
حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
عقد مجلس الإسكان السعودي الإماراتي- أحد مبادرات مجلس التنسيق السعودي الإماراتي- اجتماعه الثالث افتراضيًّا عبر تقنية الاتصال المرئي.
وترأس الاجتماع نائب وزير الإسكان، المهندس عبدالله البدير، رئيس الجانب السعودي في مجلس الإسكان السعودي الإماراتي، والمهندسة جميلة الفندي مدير برنامج الشيخ زايد للإسكان رئيس الجانب الإماراتي؛ وذلك لمتابعة سير العمل على تنفيذ المشاريع الإستراتيجية المرتبطة بالقطاع، وسبل تعزيز التعاون وما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.
وقال المهندس عبدالله البدير: إن الشراكة الإستراتيجية بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات متينة وقوية ومبنية على المصالح المشتركة والأخوة والتلاحم، ونحن ماضون في العمل يدًا بيد مع أشقائنا في الإمارات نحو مرحلة جديدة من التنمية والازدهار والرفاه للبلدين والشعبين الشقيقين.
وأكد البدير أن المجلس السعودي الإماراتي يمثل منصة رئيسية للمبادرات والمشاريع المستقبلية، والجهود المشتركة المبنية على الرؤى طويلة الأمد، مشيرًا إلى أهمية توسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات المرتبطة بقطاع الإسكان الحكومي الذي يمثل خطوة متقدمة لتحقيق السعادة وجودة الحياة لمواطني البلدين الشقيقين.
من جانبها، نوهت المهندسة جميلة الفندي خلال الاجتماع الذي حضره مسؤولو البرامج والجهات المعنية بقضايا الإسكان في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تمثل نموذجًا فريدًا ومتقدمًا على مستوى العالم في التكاتف والعمل المشترك، مدعومة بالتوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة في كلا البلدين الشقيقين، والتعاون الوثيق في كافة المجالات التنموية، ولاسيما الإسكان الحكومي.
وتابعت: “العمل المشترك يساعدنا في تطوير أدوات وطرق مبتكرة لاستشراف المستقبل وتطوير أدائنا؛ لمواكبة توجهات حكومتي الإمارات والسعودية، فالتطور الشامل الذي شهده البلدين الشقيقين على مدى السنوات الماضية زاد المهام والمسؤوليات، ورفع سقف التوقعات والإنجازات، وكان من المهم الاستعداد لذلك بتطوير الوسائل والعمل ضمن مجلس مشترك يدعم الكفاءة والمقدرة على تحقيق السعادة وجودة الحياة وضمان الاستقرار لجميع المواطنين”.
وتطرق الاجتماع لمجموعة من المبادرات الطموحة المرتبطة بمستهدفات العمل الداعمة لتوجهات حكومتي السعودية والإمارات، وتشمل برنامج شراكات السعودي، نظام أحياء زايد السكنية، فضلًا عن مشروع المسكن المبتكر والمستدام (زايد 2071).
كما ناقش المجتمعون أبرز مستجدات المبادرات المشتركة، والمشاريع والمبادرات المستقبلية، وتبادل الطرفان وجهات النظر بشأن المنهجية والآليات المتبعة لدى البلدين للسنوات المقبلة.