بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
وُصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت بـ”المخزيين”، بعد أن ظهر أنهما صرفوا ما يقرب من 541 ألف جنيه إسترليني على الزهور خلال وباء فيروس كورونا.
وحسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، كشفت تقارير أن ماكرون وزوجته أنفقا 600 ألف يورو (540.709 جنيه إسترليني) على أزهار قصر الإليزيه، مقر إقامتهما الرسمي في باريس، العام الماضي، وهذا يعني أن ميزانيتهم للزهور أكبر بخمس مرات تقريبًا من ميزانية أسلافهم فرانسوا هولاند ونيكولا ساركوزي.
وأنفق هولاند، الذي كان رئيسًا للدولة في الفترة من 2012 إلى 2017، 117153 جنيهًا إسترلينيًّا على الزهور في عام 2011، بينما أفادت التقارير أن ساركوزي، الذي كان رئيسًا من 2007 إلى 2012، أنفق 129.770 جنيهًا إسترلينيًّا.

ويقال: إن الجمهور الفرنسي صُدم من إنفاق الرئيسة البالغة من العمر 43 عامًا وبريجيت البالغة من العمر 67 عامًا في وقت تكافح فيه البلاد للتعافي من التداعيات المالية لوباء فيروس كورونا، وتعهدت حكومة ماكرون للتو بتقديم 100 مليار يورو لتعزيز انتعاشها الاقتصادي.
تظهر الأرقام، التي نُشرت في أغسطس وأعلن عنها موقع بوليتيس هذا الأسبوع، أن قصر الإليزيه طلب زهورًا بقيمة 540709 جنيهات إسترلينية العام الماضي.
وأنفق القصر 18 ألف جنيهات إسترلينية على النباتات، و18000 جنيه إسترليني أخرى على بساتين الفاكهة، و28837 جنيهًا إسترلينيًّا على أوراق الشجر و360472 جنيهًا إسترلينيًّا على الزهور المقطوفة، المستخدمة في صنع الباقات.
وأشار بوليتيس إلى أن هذه الميزانية تزيد أربع مرات ونصف عن ميزانية الرؤساء السابقين، الذين قلصوا “الإنفاق غير الضروري” خلال فترة توليهم السلطة.