المقصود بـ ساعة البكور في صباح العيد
رسالة خطية من جلوي بن عبدالعزيز لرجال الحد الجنوبي: أنتم درع الوطن الغالي وحصنه المنيع
مقتل المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني
وزير الداخلية يشيد بالكفاءة العالية للقطاعات الأمنية وجاهزيتهم للتعامل مع مختلف التحديات
خالد بن سلمان ينقل للقوات المسلحة إشادة القيادة بدورهم البطولي في التصدي للعدوان الإيراني
الداخلية البحرينية: حريق في مستودع لإحدى الشركات إثر سقوط شظايا
البترول الكويتية: حريق في بعض وحدات مصفاة الأحمدي نتيجة هجمات عدائية بطائرات مسيرة
العيدية.. تقليد اجتماعي يصنع الفرحة للأطفال في جدة
فطرة العيد.. موائد تجمع العائلات وتبهج الأطفال في صباح العيد
ولي العهد يؤدي صلاة عيد الفطر في المسجد الحرام
من الممكن أن يؤثر الطقس بشكل كبير على تجارب الحياة اليومية. فهو يؤدي، على سبيل المثال، إلى زيادة أو قلة الرغبة في قضاء فترة من الوقت في الأماكن المفتوحة، أو في جعل الانتقال إلى مكان العمل أكثر أو أقل متعة.
وذكر موقع “ميديكال إكسبريس الالكتروني” أنه بينما بحثت العديد من الدراسات السابقة التأثيرات التي من الممكن أن يسبّبها الطقس على الحالة المزاجية العامة للأشخاص وعلى مستويات الطاقة لديهم، مازال مدى تأثيره على تجاربهم في البيئات المهنية، غير مفهوم بصورة جيدة.
ومع وضع ذلك في الاعتبار، أجرى الباحثون في جامعة “لوفانا” ببلدة لونيبورج في ولاية ساكسونيا السفل بشمال غرب ألمانيا، دراسة تبحث آثار الطقس الصباحي اليومي على ما يشعر به الأشخاص أثناء تواجدهم في العمل.
ومن المثير للاهتمام أن البيانات التي جمعها الباحثون أشارت إلى أن الطقس الصباحي كان مرتبطاً فقط بالحالات الإيجابية التي تتسم بالحالات النفسية الإيجابية، وليس بالحالات السلبية. وبعبارة أخرى، وجد الباحثون أنه كلما كان الطقس أفضل في الصباح، زاد شعور الموظفين بالنشاط والرضا عن عملهم.
وعلى العكس من ذلك، فعندما كان الطقس سيئاً، شعر الأشخاص بمزيد من الإرهاق وعدم الرضا. من ناحية أخرى، يبدو أن مؤشرات الحالة الأكثر سلبية، مثل الإرهاق والتوتر، لا تتأثر بالطقس.