شركات شحن كبرى تعلق عملياتها في الخليج وقناة السويس
ترامب يهدد إيران بقوة عسكرية “غير مسبوقة” إذا ردّت
التلفزيون الإيراني يعلن مقتل شامخاني ووزير الدفاع ورئيس الأركان
خالد بن سلمان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الدفاع الكويتي
ولي العهد وسلطان عُمان يبحثان تطورات التصعيد العسكري بالمنطقة
ولي العهد يبحث التصعيد العسكري بالمنطقة مع الرئيس السوري
مطار زايد الدولي: وفاة شخص وإصابة 7 آخرين جراء استهداف المطار بمسيرة
أكثر من 10.7 ملايين قاصد للمسجد النبوي خلال العشر الأولى من رمضان
مشروع حافلات المدينة يعزّز تكامل خدمات النقل العام والترددي
إفطار كبير العائلة.. عادة اجتماعية أصيلة متوارثة في الحدود الشمالية
تراجعت أسهم شركة تويتر بعد أن تم حظر حساب الرئيس دونالد ترامب مؤقتًا بسبب خطابه الخطير عندما اقتحمت حشود من مناصريه مبنى الكابيتول الأمريكي بناءً على دعواته.
وكان قد علق عملاق وسائل التواصل الاجتماعي حساب ترامب لمدة 12 ساعة مساء الأربعاء، بعد أن غرقت واشنطن العاصمة في حالة من الفوضى، حيث قام المئات من أتباع الرئيس بأعمال شغب خارج مبنى الكونجرس وداخله.
وانخفض سعر سهم الشركة بنسبة 1.8% بسبب الإجراءات المرتبطة بترامب.

وفي الوقت نفسه، شهد موقع فيسبوك الذي كان متطرفًا بشكل أكبر في قراره بشأن حظر ترامب ارتفاع أسهمه بنسبة 2%، وذلك بعد أن أغلق حسابه إلى أجل غير مسمى.

ومن المحتمل أن يكون الاختلاف بين الشركتين ناتجًا عن حقيقة أن وجود ترامب على تويتر له تأثير أكبر بكثير على صافي أرباح الشركة، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال.
ويمثل متابعو حساب ترامب، البالغ عددهم نحو 90 مليون متابع، 48% من إجمالي قاعدة الشركة من المستخدمين النشطين يوميًا الذين يمكن تحقيق الدخل منهم، وفي المقابل، يمتلك فيسبوك قاعدة أكبر بكثير تصل إلى نحو 1.8 مليار مستخدم نشط يوميًا، وأقل من 2% منهم فقط بواقع 35 مليون شخص من أتباع ترامب.

وتعكس خسائر أسهم تويتر يوم الخميس مخاوف المستثمرين الأوسع حول ما ستكون عليه المنصة في عالم ما بعد الرئيس ترامب، حيث من المتوقع أن تشهد انخفاضًا حادًا في المشاركة.
ولطالما كانت علاقة تويتر مضطربة مع ترامب ودخلا في سجال مع بعضهما أكثر من مرة العام الماضي، لكن القشة التي قصمت ظهر البعير كانت عبارة عن مقطع فيديو نشره الرئيس يخبر مؤيديه داخل مبنى الكابيتول أنه يحبهم ويتفهم إحباطاتهم مع مناشدتهم للعودة إلى المنزل، كما كرر في مقطع الفيديو مزاعمه التي لا أساس لها من أن الانتخابات الرئاسية سُرقت منه.
