حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
الشيخ بن حميد: تجربة السعودية في الحج تمثّل نموذجًا عالميًا في خدمة ضيوف الرحمن
الشيخ السليمان: تكامل العمل الأمني يعزز الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق القصيم وتبوك والمدينة المنورة
ضبط مواطن رعى 6 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
هيئة الصحة العامة: نتابع مستجدات إيبولا وهانتا ومنظومة الترصد جاهزة للتعامل مع أي مخاطر
أبدى عدد من مرتادي طريق أبو بكر الصديق بمحافظة صامطة بجازان تذمرهم واستياءهم من كثرة الحفريات بالشارع المؤدي إلى الشارع الدولي غرباً؛ ما أدى إلى تضرر مركباتهم.
وقال إبراهيم مدخلي لـ”المواطن“: “إن طريق أبو بكر الصديق بـ صامطة من الطرق التي تشتهر بكثرة الحفريات منذ زمن وتزداد المعاناة معنا أيام هطول الأمطار الغزيرة؛ ما يؤدي إلى تجمع هذه المياه في الحفريات ويصبح من الصعب تحديد موقع الحفريات بالشارع وتصبح أكثر خطورة من أول وتصطاد السيارات الصغيرة.

وبيَّن عيسى كريري قائلاً: إن شارع أبو بكر الصديق بـ صامطة يعد من الشوارع الرئيسية والحيوية، ويعد الشارع الشريان الرئيسي لدخول إلى السوق الداخلي وإلى وسط البلد ويشهد ازدحاماً مرورياً كبيراً في أوقات الذروة الصباحية والفترة المسائية، وخاصة للقادمين من القرى المجاورة الغربية للمحافظة.

وقال يحيى حمدي: إن شارع أبو بكر الصديق بـ صامطة يعد من الشوارع القديمة والرئيسية للدخول إلى وسط البلد ومع هذا تكثر فيه الحفريات بشكل كبير جداً وزادت المعاناة لعدم صيانته وتجديد الطبقة الإسفلتية التي أصبحت هشة مما أدى إلى اتساع هذه الحفريات يوماً بعد يوم.

وأردف إبراهيم بجوي قائلاً: إن هذا الشارع تكثر فيه الحفريات وقد سببت لي عدة أضرار في مركبتي وسقوط سيارتي في الحفريات أثناء وجود مياه مما أدى إلى انفجار أحد الإطارات، ولا نعلم إلى متى سوف يستمر هذا الشارع في اصطياد سياراتنا.

وناشد مرتادو طريق أبو بكر الصديق من الجهات المعنية بالاهتمام بهذا الشارع الرئيسي وإعادة سفلتته وصيانته؛ وذلك من أجل التقليل من أضرار المركبات وتجمع المياه فيه، مثمنين جهود المسؤولين في المنطقة من أجل توفير كافة سبل الراحة للمواطنين والمقيمين.