نائب أمير مكة المكرمة يقدم تعازيه لذوي الشهيد عبدالله الزلفي
إخماد حريق في مصفاة نفط بجنوب روسيا بعد 3 أيام من اندلاعه
دي فانس: المحادثات مع إيران تسير بشكل جيد
طيران ناس يحتفل بتدشين أولى رحلاته المباشرة بين الرياض وميونخ وبودابست ضمن وجهات صيف 2026
نيابةً عن أمير مكة المكرمة.. محافظ جدة يشهد حفل “فرح جدة 2026”
سعود بن عبدالعزيز بن فرحان يناقش مع المري إطلاق مبادرة “إكسبو صديق للتوحد”
الخطوط الجوية الكويتية تحدد موعد انطلاق رحلاتها إلى دمشق
ترامب يدشن طائرته الرئاسية الجديدة خلال افتتاح متحف روزفلت
الرئيس اللبناني يدعو المعترضين على الاتفاق الإطاري مع إسرائيل إلى تقديم البديل
بلجيكا: حريق في مبنى سكني يودي بحياة 6 أشخاص
سلط الكاتب خالد السليمان الضوء على تصريحات محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان، بشأن الإنفاق الرأسمالي للصندوق السيادي في المشاريع الجديدة.
جاء ذلك في مقال للكاتب خالد السليمان اليوم الخميس في صحيفة عكاظ، بعنوان “صندوق الاستثمارات وجبل طويق”، جاء في نصه ما يلي:
قول محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان إن الإنفاق الرأسمالي للصندوق السيادي في المشاريع الجديدة سيبلغ تريليون ريال بحلول عام ٢٠٢٥، وتوقع ضخ ١٥٠ إلى ٢٠٠ مليار ريال سنويًا في الاقتصاد السعودي من النقد الموجود لدى الصندوق والأصول المحولة من الحكومة والأرباح من استثماراته والتمويل!
الرميان قدم رؤية طموحة وتوقعات إيجابية للنتائج المتوقعة من الإستراتيجية المعلنة للصندوق للسنوات الخمس المقبلة وانعكاسها على الاقتصاد الوطني، لكنني أيضًا أذكر معاليه بأن ٢٠٢٥ يقع عند الزاوية، والمسافة قريبة من الموعد المستهدف كما هي الأهداف المعلنة قريبة من الذاكرة!
المجتمع الذي يقرأ هذه الأرقام ويشاهد رسومات ومجسمات وشروحات المشاريع المعلنة، يشعر بالاعتزاز بحاضره والتفاؤل بمستقبله، لكنه أيضًا ينتظر ممن حملوا الأمانة وحصلوا على ثقة القيادة، وتسنموا المسؤوليات عملًا يترجم هذا التفاؤل ليكون المستقبل الموعود حاضرًا ملموسًا يعيشه في مواعيده المضروبة!
لقد عززت القيادة ثقة المجتمع بمشروع الرؤية، ولمس الناس تباشيره من خلال النجاح في مواجهة أزمة الجائحة التي لم نكن لننجح في مواجهتها لو لم ينطلق قطار مشروع الرؤية عام 2017 وتنطلق معه الإصلاحات التنظيمية والتشريعية وإعادة الهيكلة وتعزيز كفاءة الأداء، لهذا لا يظن أحد أن هذا المجتمع الذي رفعت قيادته سقف طموحاته أن يقبل بأقل واقع يشاهده ويلمسه ويعيشه بكل تفاصيله المعلنة!
باختصار.. ما بين الوعود والآمال والطموحات والواقع خيط رفيع، لكنه خيط يجب أن يستمد متانته من صلابة صخور جبل طويق!