اقتران هلال القمر المتزايد مع كوكب الزهرة في سماء السعودية
أمانة جدة تُشعر ملاك المباني الآيلة للسقوط في محيط سوق القوزين
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
انهيارات أرضية في الصين تودي بحياة 8 أشخاص وفقدان 34 آخرين
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الأردن
ضبط مواطن رعى 5 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
السعودية تعزي الجزائر في ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًا بتعيين وترقية 87 عضوًا في النيابة العامة
الأبواب النجدية.. حرفةٌ تصون الهوية التراثية في سوق حائل الشعبي
التحنيط.. وسيلة علمية لتوثيق التنوع الأحيائي ودعم البحث والتعليم
أبرزت صحيفة تربيون الهندية الاكتشاف الخاص بالفريق العلمي السعودي من هيئة التراث، والذي شمل الأدوات الحجرية التي استخدمها سكان الحضارة الآشورية في العصر الحجري القديم الذي يعود تاريخه إلى 200 ألف عام.
وحسبما ذكرت هيئة التراث، في بيان صحفي، فإن الأدوات الحجرية المكتشفة من منطقة شعيب الأدغام شرق منطقة القصيم، هي أدوات حجرية من العصر الحجري القديم الأوسط، وهي أدوات حجرية فريدة ونادرة اتسمت بالدقة العالية في التصنيع التي استخدمتها هذه المجموعات البشرية في حياتهم اليومية.
وتشير وفرة الأدوات الحجرية المكتشفة من هذا الموقع إلى الكثافة العددية لمجتمعات ما قبل التاريخ التي عاشت في هذه المنطقة.
ويعد ذلك مؤشرًا واضحًا على أن الظروف المناخية في شبه الجزيرة العربية كانت مناسبة للغاية لهذه المجموعات البشرية حيث استفادت من الموارد الطبيعية المتوفرة فيها.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن منطقة شعيب الأدغام ومواقع أخرى مرتبطة بممرات أنهار؛ التأكيد أن البشر استخدموا الأنهار للوصول إلى عمق المناطق الداخلية لشبه الجزيرة العربية في العصور القديمة. وفقًا للتوزيع المكاني الواسع للمواقع الآشورية، فقد كانت أكبر تجمعات بشرية في جميع أنحاء العالم.
كما تشير إلى أن المجموعات البشرية في شبه الجزيرة العربية تمكنت من العبور عبر مساحات شاسعة من المسافات الجغرافية، في حين أن كثرة المواقع المتمركزة حول الوديان والأنهار القديمة تشير إلى أن هذه المجموعات كانت تنتشر تدريجيًّا، وتكتشف مواقع جديدة عند الحاجة إليها، وتميزت هذه المواقع بانتشار شظايا الحجر المكسور والأدوات المصنعة.
وأوضحت الهيئة أنه تم جمع قدر هائل من المعلومات البيئية والثقافية الجديدة، وأظهرت النتائج أن هناك تغيرات كبيرة في البيئات، تتراوح من الجفاف الشديد إلى الرطوبة.
وتدعم الأدلة الحالية بقوة التأكيدات على وجود “شبه الجزيرة العربية الخضراء” مرات عديدة في الماضي.
وخلال المراحل الرطبة للحضارات الإنسانية، كانت هناك أنهار وبحيرات في جميع أنحاء شبه الجزيرة العربية؛ مما أدى إلى انتشار هذه المجموعات البشرية وتوسعها.
وهذا يؤكد أن شبه الجزيرة العربية كانت مفترق طرق رئيسيًّا بين إفريقيا وبقية آسيا عبر عصور ما قبل التاريخ، وأنها كانت إحدى أماكن الاستيطان في فترة العصور الحجرية.