سحب المطر لوحات جمالية في سماء الطائف
إنفاذ يعلن إقامة 82 مزادًا لبيع 893 أصلًا عقاريًا في النصف الثاني من أبريل
القبض على مقيم نقل 7 مخالفين لنظام أمن الحدود في عسير
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
رافقت الحقيبة النووية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمرة الأخيرة لدى مغادرته واشنطن اليوم قبيل ساعات من تنصيب الرئيس الجديد جو بايدن.
وكان ترامب غادر البيت الأبيض من البوابة الجنوبية حيث أقلته مروحية إلى قاعدة أندروز الجوية ومن ثم انتقل عبر طائرة الرئاسة إلى فلوريدا هو وأفراد أسرته.
وبعد كلمة مقتضبة في حديقة البيت الأبيض الخلفية غادر ترامب وميلانيا بعدما ودعا الشعب الأمريكي والحضور فيما عبر ترامب عن رغبته في خوض الانتخابات الرئاسية مجددًا.
وفي قاعدة أندروز الجوية صعد ترامب وميلانيا الطائرة ثم أفراد الأسرة ثم بعد ذلك صعد أحد الحراس ممسكًا بالحقيبة النووية التي ترافق ترامب دائمًا عندما يغادر واشنطن حتى في الزيارات الخارجية.
هي حقيبة مصنوعة من نوع معين من الألومنيوم مغطى بطبقة من الجلد الأسود، وجاء اسم الحقيبة من خطة الحرب النووية في عهد أيزنهاور، والتي تضمنت التهديد باستخدام الأسلحة النووية لإنهاء الحرب الكورية، وإعطاء الردع النووي الأولوية مع خفض تمويل القوات العسكرية التقليدية.
وهناك ثلاثة حقائب نووية في الولايات المتحدة موزعة بين الرئيس ونائبه، بينما يتم حفظ النسخة الأخيرة في البيت الأبيض، لإصدار أوامر بإطلاق أسلحة نووية بأي وقت.
ويتم تسليح حاملي الحقيبة بمسدسات من نوع “بيريتا”، ولديهم أوامر بإطلاق النار على أي شخص يحاول أخذها.
ورافقت الحقيبة النووية التي تعرف باسم “كرة القدم النووية” كل رؤساء الولايات المتحدة في حال مغادرتهم للبيت الأبيض منذ أزمة الصواريخ الكوبية في عام 1962، بعد أن شعر جون كينيدي بتهديد الدولة الكاريبية الصغيرة.
كذلك تحتوي الحقيبة على كتيب من 75 صفحة تتضمن معلومات تطلع الرئيس على الخيارات التي بين يديه بشأن توجيه ضربات نووية، هذا إلى جانب خرائط لمواقع بها مخابئ محصّنة في حال اندلاع حرب مدمرة.
ويشمل الكتيب أيضًا 10 صفحات فيها تفاصيل عن كيفية الاتصال بالقادة العسكريين وشخصيات هامة، وتأتي مرفقة برمز سري ذهبي على الرئيس حفظه.
وفي حال الرغبة بشنّ هجوم نووي، يذكر الرئيس الرمز لمركز القيادة العسكرية في العاصمة واشنطن، والذي يكمل المهمة بناءً على التعليمات التي لديه.
ويرجح خبراء أن تحمل الحقيبة المحفوظة في البيت الأبيض عندما يكون الرئيس في مقر إقامته، رمز الإطلاق النووي.