ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
انطلقت في الجزائر، اليوم السبت، حملة التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد، باللقاح الروسي “سبوتنك في” المضاد لفيروس كورونا “كوفيد 19”.
وكان من تلقى جرعة اللقاح الأولى طبيبة الأسنان سلاطنية إيمان، في ولاية البليدة جنوب غرب الجزائر العاصمة.

وقالت الطبيبة في تصريحات صحفية إنها “سعيدة جداً. أدعو المواطنين إلى التلقيح ضد فيروس كورونا من دون خوف”.
وعلى هامش إطلاق الحملة، قال وزير الصحة الجزائري عبد الرحمن بن بوزيد، إنه اختار البليدة كأول ولاية لانطلاق حملة التطعيم ضد كورونا “لأنها عانت كثيراً من الجائحة”.
وأشار ابن بوزيد، بحسب ما نقل عنه موقع “النهار” الإخباري، إلى أن “البليدة كانت البؤرة الأولى للوباء، وفرض عليها الحجر الكلي”.
وكانت وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية أفادت أن البلاد تلقت الدفعة الأولى من اللقاح الروسي “سبوتنك في”، مساء الجمعة، نقلتها طائرة عسكرية تابعة للجيش الجزائري.
وأوضح الناطق الرسمي للجنة رصد ومتابعة فيروس كورونا في الجزائر جمال فورار: “استلمنا 50 ألف جرعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا”.
وأوضح فورار أن “تكلفة شحنة لقاح (سبوتنك في) التي وصلت الجزائر الجمعة بلغت 1.5 مليار دينار (نحو 11 مليون دولار)، لكنه أضاف أن “صحة الجزائريين لا تقدر بثمن”.

وذكرت الوكالة أنه من المقرر أن تتلقى الجزائر شحنة أخرى من لقاح “أكسفورد أسترازينيكا” البريطاني، الأحد المقبل.
وأضافت أن المرحلة الأولى من توزيع اللقاح تشمل إلى جانب البليدة، الفئات الأكثر عرضة للإصابة والمسنين والمصابين بالأمراض المزمنة.
وستتوسع هذه القائمة، لاحقا، لتشمل فئات أخرى مثل العاملين في قوى الأمن والحماية المدنية وقطاع التعليم والأئمة والمسؤولين السياسيين والعاملين في الإعلام.
وسجلت الجزائر أكثر من 106 آلاف إصابة بفيروس كورونا، وما يزيد على 2800 حالة وفاة.
