الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
أكدت شركة المياه الوطنية أن 90 % من فواتير المياه تصدر بناءً على القراءة الفعلية للعدادات، وأن النسبة الباقية يتم تقديرها بناءً على استهلاك الأشهر الماضية.
وقالت الشركة في بيان لها ردًا على ما تم تداوله حول مواصفات العدادات الذكية، وطريقة إصدار فواتير المياه، إن العدادات الذكية المستخدمة في المملكة مطابقة لمواصفات الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة برقم (3&2-SASO-OIML-R49) وترميز رقمي (3&2-R49-943) إصدار واعتماد عام 2010م، وهي مطابقة للمواصفة العالمية القياسية الصادرة من المنظمة الدولية للقياس القانوني علمًا بأن جميع عدادات المياه الذكية المستخدمة لدى شركة المياه الوطنية حاصلة على شهادة المطابقة (OMIL-R49).
وأفادت أن كافة العدادات التي يتم استيرادها من قبل الشركة يشترط لاستلامها وجود شهادة مطابقة للمواصفات المشار لها من مختبر معتمد من قبل الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة.
وتابعت أنه فيما يخصّ إصدار الفواتير للعملاء، فإن الشركة تؤكد أن أكثر من 90 في المئة من الفواتير تصدر بناءً على قراءات شهرية فعلية، في حين تصدر الفواتير الباقية بناءً على معدل الاستهلاك الفعلي للأشهر الماضية (تقديرية) وبشكل آلي، وتتم التسوية دورية بناءً على قراءات فعلية، علمًا بأن القراءات التقديرية تتم في أضيق الحدود، في حال لم تتمكن الشركة من جلب القراءة خلال دورة القراءة المجدولة، نظرًا لوجود عوائق تمنع الوصول إلى قراءة فعلية، وسوف تستمر الشركة في رفع نسبة القراءات الفعلية للوصول إلى 95 في المئة بنهاية الربع الأول من العام 2021م والوصول إلى أفضل الممارسات بمنتصف العام الجاري.