الفتح يتجاوز الرياض بثلاثية نظيفة في دوري روشن
الولايات المتحدة تسجل عجزًا بـ 145 مليار دولار
الاتحاد يتعادل مع ضمك في دوري روشن
بمشاركة 285 جهة عالمية.. افتتاح المعرض المصاحب لمؤتمر التعدين الدولي بنسخته الخامسة
السعودية توقّع مذكرات تفاهم دولية للتعاون في مجال الموارد المعدنية والابتكار التعديني
واحة الملك سلمان للعلوم تطلق فعالية شتاء المعرفة
السعودية تستضيف مبادرة BRIDGE تحت مظلة “ندلب”
ترامب يوجه رسالة للشعب الإيراني
لقاء عسكري تشاوري يبحث توحيد التشكيلات العسكرية في اليمن
ارتفاع أسعار الذهب عالميًا
يؤيد أقل من 35 في المائة من تركيا النظام الرئاسي التنفيذي، بانخفاض قدره خمس درجات مئوية عن هذا الصيف، وفقًا لمسح أجرته مؤسسة ميتروبول لاستطلاعات الرأي في أنقرة في ديسمبر الماضي.
وقال ما مجموعه 34.5 في المائة: إن تركيا يجب أن تستمر في النظام الحالي، الذي دخل حيّز التنفيذ في عام 2018، بينما قال 58 في المائة: إن البلاد يجب أن تعود إلى النظام البرلماني، حسبما نقلت صحيفة بيرغون عن الاستطلاع.

وتعرض النظام الرئاسي التنفيذي في تركيا، الذي بدأ مع انتخابات يونيو 2018، لانتقادات لإلغاء منصب رئيس الوزراء أثناء نقل السلطات التنفيذية إلى الرئيس، الذي يحكم بضوابط وتوازنات محدودة فقط.
ومع ذلك، يدعي الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بأن هذا النظام يسهل إدارة أكثر سلاسة للحكومة ورفض دعوات المعارضة للعودة إلى النظام السابق.
وقال ما مجموعه 22 في المائة من المشاركين المؤيدين لحزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة أردوغان: إنهم يؤيدون النظام البرلماني، بينما ارتفع هذا الرقم إلى 45 في المائة بين مؤيدي الشريك الأصغر لحزب العدالة والتنمية، حزب الحركة القومية اليميني المتطرف (MHP).
كان عبدالقادر سلفي، كاتب عمود في صحيفة حريت، قال: إن زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي في تركيا سيدعم الرئيس السابق عبدالله جول لمواجهة الرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات المقبلة.
وعمل غول كأول رئيس من حزب العدالة والتنمية الحاكم بين عامي 2007 و2014، قبل أن يبتعد عن سياسات الخطوط الأمامية، وسط توتر مع أردوغان.
ويُعتبر غول على نطاق واسع شخصية أكثر ليبرالية، وقد وُصف مرارًا بأنه مرشح وحدة محتمل قادر على التغلب على الطبيعة المستقطبة للسياسة التركية.
وحصل على دعم كل من حزب الشعب الجمهوري العلماني وحزب السعادة الأصغر ليخوض انتخابات 2018 الرئاسية لتحالف الأمة، لكن ترشيحه تعثر بعد أن عارضه الحزب الوطني الصالح الذي يشكل المجموعة الثالثة في الائتلاف الانتخابي، لكن سلفي قال: إن غول لا يزال المرشح الرئاسي المفضل لدى زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليجدار أوغلو، أحد أحزاب المعارضة التركية.