الدفاع الإماراتية: استهداف قاعدة السلام في أبوظبي عدوان سافر وانتهاك صارخ للسيادة
طيران ناس يعلن تمديد تعليق عدد من رحلاته إلى بعض الوجهات الدولية
الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يؤجل مبارياته نتيجة الوضع في الشرق الأوسط
الصناعة تبدأ المنافسة على رخص الكشف في 8 مواقع تعدينية بمساحة 1,878 كم²
مشروع الأمير محمد بن سلمان يحافظ على إرث يعود لـ 13 قرنًا بتجديد مسجد المسقي في أبها
الوطني للعمليات الأمنية يتلقى 2,682,221 اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911 خلال فبراير
وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
قضت محكمة القضاء الإداري في مصر بعدم أحقية المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في الامتناع عن حجب الروابط الإلكترونية المحملة على موقع يوتيوب داخل مصر، داعية إلى تنفيذ حكم الدرجة السابقة.
ومحكمة القضاء الإداري المصرية هي جزء من القسم القضائي لمجلس الدولة المصري، وتختص بالفصل في القضايا غير المشمولة باختصاص المحاكم الإدارية والمحاكم التأديبية، كما تختص بالفصل في الطعون التي ترفع إليها عن الأحكام الصادرة من المحاكم الإدارية.
وكان محمد حامد سالم، أقام دعوى بحجب الروابط التي تحمل الفيلم المسيء للرسول أو أية مقاطع تتضمن الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم وحصل على حكم من المحكمة في شقها المستعجل، لكن المجلس الأعلى للإعلام امتنع عن التنفيذ وتم الطعن على الحكم.
وقال مقيم الدعوى إنه حال تقدم الخصوم بطعون على الحكم، سيتم نظرها من جديد، كما حدث في الشق المستعجل، مشيرًا إلى أن حكم الإدارية العليا سيكون نهائيًا وباتًا في القضية، وواجب النفاذ باعتبار أنه لا يتم الطعن عليه أمام أية جهة قضائية أخرى.
وأكد سالم، أنه “حصل على حكم سابق في الدعوى في شقها المستعجل بحجب موقع يوتيوب داخل مصر لمدة شهر، وتم تأييد الحكم من المحكمة الإدارية العليا، وبجلسة اليوم قضت المحكمة في شق الموضوع بإلغاء القرار السلبي بالامتناع عن غلق يوتيوب، وحجب الروابط الإلكترونية المحملة على الموقع الإلكتروني يوتيوب داخل مصر، والتي يُعرض عليها الفيلم المسيء للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم”.
وبحسب موقع مصراوي طالبت الدعوى، بحجب جميع المواقع التي تعرض فيديوهات مسيئة للرسول والدين الإسلامي، تجنبًا لحدوث فتن طائفية وأعمال عنف بين المواطنين.