طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
قال السيناتور السابق عن ولاية كونيكتيكت، جو ليبرمان إن إيران هي أكبر مصدر قلق لسياسة الرئيس الأمريكي، جو بايدن.
وقال ليبرمان لماريا بارتيرومو من شبكة فوكس بيزنس الأمريكية في برنامج “الصباح مع ماريا”: “أعتقد أن الصفقة الإيرانية كانت صفقة سيئة للغاية، وأضاف أنه كان “سعيدًا جدًا” عندما أخرج الرئيس ترامب الولايات المتحدة منها، وقال إن هذه الخطوة ساعدت الكثير من الخطوات إلى الأمام في الشرق الأوسط”.

وتأتي تعليقات ليبرمان في أعقاب ترشيح بايدن لوزير الخارجية، أنتوني بلينكين، الذي قال إن الولايات المتحدة لا تزال بعيدة عن الرجوع إلى الاتفاق النووي الإيراني عهد الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما.
وأشاد ليبركان ببلينكين، مؤكدًا أنه لن يكون هناك اندفاع للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني، وقال ليبرمان إنه لن يكون هناك تسرع بشأن هذا الأمر، سنعمل مع حلفائنا في الشرق الأوسط، وهو ما لم يفعله الرئيس أوباما وسنعمل مع أعضاء الكونجرس في كلا الحزبين”.
وكان مستشار الأمن القومي لبايدن، جيك سوليفان، قال إن الإدارة القادمة تريد إعادة إيران إلى الصندوق من خلال الرجوع إلى الاتفاق النووي وإجبار طهران على الامتثال لشروط الاتفاقية الأصلية.
وفي المقابل، ستكون الولايات المتحدة مستعدة لاحترام شروط اتفاق 2015، كما قال جيك سوليفان مستشار بايدن للأمن القومي في قمة مجلس الرؤساء التنفيذيين التي تنظمها صحيفة “وول ستريت جورنال.
وسيحاول بايدن التراجع عن الضرر الذي يعتقد معسكره أنه حدث عندما سحب الرئيس دونالد ترامب الولايات المتحدة من الصفقة في عام 2018. وستؤدي العودة إلى هذا الاتفاق، والذي يعني رفع العقوبات عن طهران، وتسهيل أموال بمليارات الدولارات لطهران، لتمهيد الطريق إلى “مفاوضات متابعة” حول قضايا أوسع.
سوليفان، الذي لم يتحدث علنًا كثيرًا منذ تعيينه مستشارًا للأمن القومي، تحدث إلى مجلس الرؤساء التنفيذيين وناقش إصلاح المؤسسات الدولية وتعزيز العلاقات مع الحلفاء ومواجهة الخصوم والمنافسين العالميين مثل الصين. لكنه قال إن كل هذه الجهود ستستند إلى سياسة محلية قوية تركز على العمال الأميركيين ليكونوا قادرين على المنافسة.