الأمن البيئي: 100 ألف ريال غرامة قطع المسيجات
رئيس وزراء السنغال يصل إلى جدة
حراك اقتصادي متصاعد في مكة المكرمة قبيل حلول شهر رمضان
الدفاع المدني بالرياض يباشر حريقًا محدودًا في أرض مسورة ولا إصابات
سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
تختبر دراسة من جامعة ولاية أوهايو طريقة غير معتادة لفحص الأشخاص للكشف عن تعرضهم لفيروس كورونا عن طريق الحلوى الصلبة.
وحسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، على الرغم من أن أعراضًا مثل السعال والحمى وضيق التنفس هي أكثر الأعراض التي تكشف فيروس كورونا ، فإن 86 بالمائة على الأقل من المرضى الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس أبلغوا عن فقدان حاسة الشم.
ويتم تصنيع ثماني نكهات من الحلوى الصلبة جميعها من نفس اللون للتجربة، وسيُطلب من المشاركين تحديد رائحة وطعم الحلوى كل يوم لمدة 90 يومًا، وإذا بدت إحدى حواسهم لا تعمل، فسيتم إبلاغهم للدخول في الحجر الصحي واختبار فيروس كورونا على الفور.

وقال قائد المشروع المشارك كريستوفر سيمونز، الأستاذ المشارك في علوم وتكنولوجيا الأغذية في ولاية أوهايو، في بيان: “من لا يحب الحلوى، إنه حافز مثالي لإجراء الاختبار الخاص بفيروس كورونا والخاص بحاسة الشم”.
وستتمثل المرحلة الأولى من المشروع في التحقق من مدى جودة عمل الحلوى الصلبة مقارنة بالطرق التقليدية مثل تذوق الأدوية المرة، وإذا كانت النتائج إيجابية، سينتقل الفريق إلى المرحلة الثانية، وهي تتبع طويل الأمد، لمتابعة 2800 شخص لمدة 90 يومًا، وسيُطلب من جميع المشاركين شم وتناول قطعة واحدة من الحلوى الصلبة كل يوم على مدار فترة الدراسة.
ويقول سيمونز: إن الحلوى الصلبة تنشط مسارين للرائحة: أحدهما عبر الأنف، والمعروف باسم اورسونسال والآخر من خلال مؤخرة الحلق، ويسمى ريسترونسال، وبعد ذلك، سيستخدمون تطبيقًا للإبلاغ عن رائحتهم وطعمهم.
وإذا أشار التطبيق إلى انخفاض مفاجئ في أيٍّ من الحاستين، فسيتلقى المشارك رسالة توصي بإجراء اختبار لفيروس كورونا والدخول فورًا في الحجر الصحي.