جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
أكد الخبير التقني عبدالعزيز الحمادي أن هناك 2 مليار شخص حول العالم يستخدمون واتساب، ومعلومات المستخدم قد يتم بيعها كسلعة في سوق الاقتصاد العالمي.
الخبير التقني #عبدالعزيز_الحمادي:#واتساب طلبت موافقة المستخدمين حتى تضمن لنفسها غطاء قانونيا في حال الرجوع عليها بالقضايا، وفي النهاية "المستخدم وافق"..!#خصوصية_الواتساب_في_الصورة pic.twitter.com/e3MyfBHKsp
— الليوان (@almodifershow) January 18, 2021
وأضاف عبدالعزيز الحمادي، في حواره إلى برنامج “في الصورة” المذاع على قناة روتانا خليجية، أن واتساب اعتمدت على أن الناس سيوافقون على سياستهم الجديدة بسبب قلة وعيهم بأهمية المعلومات، وعدم إدراك الناس بأهمية البيانات الصغيرة التي يشاركونها، هو ما تبني عليه الشركات العالمية اقتصاداتها الكبيرة جدًّا.
وتابع: الشركة طلبت موافقة المستخدمين حتى تضمن لنفسها غطاء قانونيًّا في حال الرجوع عليها بالقضايا، وفي النهاية “المستخدم وافق!”.
وأوضح عبدالعزيز الحمادي أن المواطن الأوروبي محمي معلوماتيًّا أكثر من غيره؛ بسبب قوانين الاتحاد الأوروبي التي تضمن خصوصية مستخدمي الدول الأوروبية، وتشريعاتنا لا توفر لنا الحماية الكاملة.
وأعلن واتساب إرجاء تعديل شروط قواعد الخصوصية في التطبيق، عقب احتجاجات المستخدمين.
وقال: إنه لن يتم تعليق أو حذف أي حساب في الثامن من فبراير، متابعًا: سنعمل على توفير كل المعلومات لتوضيح المسائل الخاصة بالخصوصية.
ولفت إلى أن التحديث الأخير يوفر شفافية أكبر حول جمع المعلومات واستخدامها، متابعًا: سنبذل جهدًا أكبر لتوضيح المعلومات الخاطئة بشأن الخصوصية والأمن.