ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
أمانة جدة تعتمد خمس نقاط تفتيش لمنع تهريب اللحوم عبر المنافذ
كشفت لقطات حديثة عن تعرض الرئيس جو بايدن والسيدة الأولى جيل لموقف محرج بعد أن تم تركهما واقفين في البرد في يوم التنصيب بعد أن لم يتم فتح الأبواب الأمامية للبيت الأبيض.
ويأتي هذا الموقف المحرج، بعد أن تم إقالة رئيس البيت الأبيض الذي عينه ترامب، تيموثي هارليث، كأول حالة طرد للموظفين من قِبل جو بايدن.
ومع ترقب العالم للحظة التنصيب صعد الرئيس الأمريكي السادس والأربعون وزوجته درجات منزلهم الجديد لأول مرة يوم الأربعاء، بينما تبعه حشد صغير من أفراد الأسرة.

ووقف الزوجان لالتقاط الصور أمام الأبواب ثم عانقا بعضهما، قبل أن يتجها إلى الداخل، لكن كانت هناك مشكلة: لم تفتح الأبواب.
ولفترة محرجة ولكنها عابرة استمرت نحو 10 ثوانٍ فقط، ظل بايدن يحدق في الباب قبل أن يعود إلى الوراء لإلقاء نظرة مرتبكة على أفراد عائلته، وفي النهاية تم فتح الأبواب لكن لم يتضح كيفية فتحه.

ولا يزال سبب التأخير غير واضح، لكن يرجح أن إقالة رئيس البيت الأبيض هارليث كان له دور في ذلك، ذلك لأن دوره هو تحية الرئيس القادم وعائلته والإشراف على عملية فتح الأبواب.
وتم إقالة هارليث من قِبل بايدن قبل 5 ساعات من دخوله البيت الأبيض، وقال لصحيفة نيويورك تايمز إنه تم إخباره بأن خدماته لم تعد ضرورية، ويعتزم الرئيس الحالي إحضار شخص آخر لتولي منصبه.
وفي حين أن الحادث المتعلق بالأبواب الأمامية لم يتجاوز لحظات عابرة، إلا أنه لم يمر مرور الكرام بين العاملين السابقين في البيت الأبيض، وقالت ليا بيرمان، سكرتيرة البيت الأبيض لجورج دبليو بوش لصحيفة التايمز: يُعد ذلك خرقًا للبروتوكول، إذا لم تكن الأبواب الأمامية مفتوحة للعائلة الأولى عند وصولهم فإن ذلك بمثابة رسالة بعدم الترحيب، لكن من غير المعروف من الذي أراد توجيه هذه الرسالة.
