عبدالعزيز بن سعود يتابع استعداد تنفيذ خطط تصعيد الحجاج إلى عرفات
يوم التروية.. مشعر منى يستقبل جموع الحجاج وسط منظومة خدمية وتنظيمية متكاملة
كاميرات محمولة وأساور ذكية وروبوتات إطفاء لتعزيز السلامة التشغيلية في المشاعر المقدسة
متحدث الداخلية: انسيابية عالية في انتقال الحجاج إلى منى تمهيدًا لتصعيد عرفات
حرس الحدود يواصل جهوده لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة خلال الحج
وزارة الداخلية: الالتزام بالأنظمة والتعليمات يسهم في تعزيز سلامة ضيوف الرحمن وانسيابية تنقلهم
حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاتي الظهر والعصر بمسجد الخيف
وفرة كبيرة في الأضاحي واستقرار الأسعار بالرياض
جاهزية متكاملة للمسجد النبوي لاستقبال المصلين والزوار في يوم عرفة وعيد الأضحى
الديوان الملكي: وفاة نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز آل سعود
تلقى الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، اليوم الأحد، الجرعة الثانية من لقاح كورونا، وذلك بعد 20 يوماً من تلقي الجرعة الأولى.
فيديو | لحظة تلقي أمير #المنطقة_الشرقية الجرعة الثانية من لقاح فيروس #كورونا #برنامج_اليوم pic.twitter.com/rmtTPIkwP7
— برامج الإخبارية (@alekhbariyaPROG) January 17, 2021
وكان أمير المنطقة الشرقية، ونائبه قد تلقيا الجرعة الأولى من لقاح كورونا في 28 ديسمبر الماضي إعلاناً عن بدء حملة التطعيم بلقاح كورونا في المنطقة الشرقية.
وكانت وزارة الصحة أعلنت عن بدء التسجيل للحصول على لقاح كورونا ابتداءً من يوم الثلاثاء 15-12-2020 ، وذلك لجميع المواطنين والمقيمين، وذلك عبر تطبيق “صحتي”.
وأكدت الصحة مأمونية وفاعلية اللقاح نظرًا لاجتيازه مراحل اختبار اللقاح بفاعلية وحدوث استجابة مناعية قوية وأجسام مضادة مستمرة.
وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي أن جميع من أخذوا اللقاح لم تظهر عليهم أي أعراض غير متوقعة.
وكانت الهيئة العامة للغذاء والدواء أعلنت موافقتها على تسجيل لقاح كورونا من إنتاج فايزر-بيونتيك (Pfizer-BioNTech COVID-19 Vaccine) في المملكة العربية السعودية، بعد أن تقدمت شركة “فايزر” لطلب الموافقة على تسجيله، لتتمكن بعد ذلك الجهات الصحية في المملكة من استيراد اللقاح واستخدامه.
وكان وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، أكد في وقت سابق أن فيروس كورونا المتحور تحت الدراسة ويُتابع باهتمام، حيث حرصت القيادة الرشيدة على اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية بمنع السفر لتقييم الوضع حتى يتم فهم أثر هذا التحور في الفيروس.
وأوضح الربيعة، أن الفيروس المتحور ليس أشد ضراوة من الفيروس الدارج حاليًا، مشيرًا إلى أن فعالية اللقاحات غالبًا لن تتأثر بهذا التحور، وهذه أمور مبشرة بالخير، فيما لا يزال تقييم سرعة انتشاره تحت الدراسة.
بدوره أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الدكتور محمد العبدالعالي أنه في حال وجود “تحور” كبير في الفيروس سيكون هناك لقاحات فعالة، موضحًا أن بعض الطفرات المستجدة تؤدي إلى ضعف الفيروس، ولا يوجد أي تغير في خطط إعطاء اللقاح ضد الفيروس.