قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
يُعاني ليفربول بقيادة مدربه الألماني يورجن كلوب من تذبذب الأداء والنتائج هذا الموسم، ليتراجع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
ولعب ليفربول ضد بيرنلي على ملعب “أنفيلد”، مساء أمس الخميس، في مباراة مؤجلة من الجولة الـ18 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، ليواصل الريدز نتائجه المخيبة هذا الموسم، ويخسر بهدف دون رد، سجله آشلي بارنز من ركلة جزاء عند الدقيقة 83.
وتجمد رصيد الريدز عند 34 نقطة في المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وبفارق 6 نقاط عن مانشستر يونايتد المتصدر، فيما رفع الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيرنلي رصيده إلى 19 نقطة ليتقدم إلى المركز الـ16.

وظهرت معاناة ليفربول مع كلوب هجوميًا خلال مبارياته الأخيرة في البريميرليج، الأمر الذي تسبب في خسارة الفريق لعدد من النقاط الهامة، لتتقلص فرص حفاظه على لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم للموسم الثاني على التوالي.
وتُعد مباراة بيرنلي هي الرابعة على التوالي ضمن منافسات البريميرليج التي يفشل فيها الريدز في هز الشباك، ليُنهي الدور الأول في المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

كما فشل الفريق الأول لكرة القدم بنادي ليفربول في تحقيق الفوز للمواجهة الخامسة على التوالي، حيث تعادل في 3 مباريات أمام وست بروميتش، نيوكاسل يونايتد ومانشستر يونايتد، وخسر ضد ساوثهامبتون وبيرنلي.
وكان الريدز قد حقق رقمًا قياسيًا الموسم الماضي الذي شهد استعادته للقب البريميرليج بعد غياب 30 عامًا، وهو قدرته التهديفية الكبيرة، حيث نجح في تسجيل هدف الأقل في 36 مواجهة متتالية بالبطولة، قبل أن تبدأ معاناته هذا الموسم، رغم تواجد المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني، اللذين ساهما في معظم أهدافه سابقًا.

