طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
حجاج بيت الله الحرام يستقرون في مشعر مزدلفة
أكدت استشارية الجهاز الهضمي والمناظير الدكتورة منيرة عاصم، أن القولون العصبي لا يشكل أي مخاطر على صحة الجسم، كما لا يزيد فرصة الإصابة أو تطور مرض السرطان.
وبينت في تصريحات إلى “المواطن” أن القولون العصبي عبارة عن حالة صحية مزمنة وشائعة تصيب الأمعاء الغليظة، وتسبب تقلصات وانتفاخًا في البطن، بالإضافة لتغير في نمط حركة التجويف المعوي، ويمكن أن يؤثر في أي شخص في أي عمر، كما تختلف أعراضها بين المصابين بها، وتصنف ضمن اضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية.
ولفتت إلى أن تناول الألياف يخفف أعراض القولون العصبي؛ لأنها تؤدي لتخفيف الإمساك، لذلك يجب تناول الأطعمة التي تحتوي على الألياف مثل الفول، والفاكهة، والخضراوات، والشوفان، وتناول المنتجات التي تحتوي على الحبوب الكاملة.
وشددت على ضرورة تجنب الأطعمة التي قد تهيج القولون مثل الكافيين (الشاي والقهوة ومشروبات الطاقة)، والسكريات، والمشروبات الغازية، والمحليات الصناعية، والأطعمة مرتفعة الدهون، والعلك، وتجنب بعض الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات التي يصعب هضمها، بجانب تجنب الأطعمة التي تزيد الغازات (القرنبيط، الملفوف)، والحرص على تناول وجبات الطعام بانتظام، والحذر عند تناول منتجات الألبان للمصابين بحساسية اللاكتوز، الإكثار من شرب السوائل خاصة الماء، وممارسة النشاط البدني بشكل منتظم للتقليل من التوتر وتحفيز الانقباضات الطبيعية لعضلات الأمعاء، والحد من التوتر، وذلك عن طريق التنفس العميق والاسترخاء وغيرهما، والإقلاع عن التدخين.
واختتمت الدكتورة عاصم بقولها: إن التشخيص يعتمد غالبًا على استبعاد المشاكل أو الأمراض الأخرى المشابهة لها، ومن التحاليل التي قد يتم إجراؤها لفعل ذلك التاريخ الطبي، والفحص السريري والتحاليل المخبرية وتحليل الدم والبراز واختبارات أخرى الأشعة السينية، والأشعة المقطعية، ومنظار القولون واختبار تحمل اللاكتوز واختبار التنفس.