السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة بشركة ريدان الغذائية
الهيئة الملكية لمدينة الرياض: البدء بتنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالعاصمة
محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية تعلن انطلاق موسم الطلح
القيادة المركزية الأمريكية: أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء حصار إيران
ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 0.5 %
الجامعة العربية تدين اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى
وزير الخارجية الأمريكي: اتفاق سيئ مع إيران أسوأ من لا اتفاق
وزارة الصناعة تعالج 778 طلبًا لخدمة الفسح الكيميائي
وزارة الحج والعمرة تدعو الحجاج للالتزام بإجراءات المغادرة
تخصيص مساحة بحي جاكس لمشجعي كأس العالم FIFA 2026
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان أن الدولة بذلت جهوداً جبارة وأنفقت أموالاً طائلة للتصدي لآثار الجائحة والسيطرة على انتشار الوباء.
وأضاف في مقال له بصحيفة عكاظ بعنوان “بدون كمامة !” أنه لا يحق لأي شخص أن يبعثر هذه الجهود ويبذر هذه الأموال لأنه أسير جهله وإهماله واستهتاره وربما غبائه !
وتابع خالد السليمان “من حقنا نحن الملتزمين الخائفين على أنفسنا وأسرنا أن نتصدى لهؤلاء المخالفين ونطالب الدولة بتطبيق إجراءاتها الرقابية الصارمة والضرب بيد من حديد على كل مخالف حتى نصل بالسفينة إلى بر الأمان !”.
أصبح من يضع كمامة في بعض المناسبات الاجتماعية علامة فارقة بين الحضور، فالغالبية الساحقة لا يضعونها، بينما تخلت العديد من المتاجر وتقاعست بعض الأسواق عن التدقيق في الاحترازات الوقائية، وفي أحد المتاجر الكبرى أردت أن أنبه موظف الأمن إلى تساهل بعض المتسوقين في وضع الكمامة على الفم دون الأنف فوجدته لا يختلف عنهم، وكذلك وجدت مسؤول علاقات العملاء، فرددت في نفسي إذا كان رب البيت بالدف ضاربا..!
الملاحظ أن من تخلوا عن حذرهم لا يخالفون القانون ولا يستخفون بسلامة أنفسهم وحسب بل يستخفون بسلامة الآخرين ويعتدون على حقوقهم في الوقاية وحماية أنفسهم، وأمثال هؤلاء لا يحتاجون إلى توعية أو نصيحة من وزير الصحة بل إلى عين رقيبة وعقوبة رادعة !
المجتمع اليوم أشبه ببدن السفينة الذي يمخر عباب بحر متلاطم الأمواج، ومن يخالفون إجراءات التباعد والوقاية هم من ينخرون بدن هذه السفينة ويعرضونها لخطر الغرق، ويظنون أنهم يمارسون حرية شخصية بينما هم في الحقيقة يعرضون السفينة بكل من عليها للغرق !
لقد بذلت الدولة جهودا جبارة وأنفقت أموالا طائلة للتصدي لآثار الجائحة والسيطرة على انتشار الوباء، فلا يحق لأي شخص أن يبعثر هذه الجهود ويبذر هذه الأموال لأنه أسير جهله وإهماله واستهتاره وربما غبائه !
من حقنا نحن الملتزمين الخائفين على أنفسنا وأسرنا أن نتصدى لهؤلاء المخالفين ونطالب الدولة بتطبيق إجراءاتها الرقابية الصارمة والضرب بيد من حديد على كل مخالف حتى نصل بالسفينة إلى بر الأمان !
ابومحمدم
فما رأيك فيمن جهلهم
رسَّخ في عقولهم
أن ليس هناك كورونا
وهم يرون ويسمعون