ارتفاع حصيلة انفجار العاصمة السورية دمشق إلى 5 قتلى و16 جريحًا
روسيا تعلن مقتل 5 أشخاص في هجمات أوكرانية بمسيرات وصواريخ
إيطاليا.. بركان إتنا في صقلية ينفث رمادًا وحممًا متوهجة
“الجيومكانية” تعزز ريادة المملكة بشهادتي آيزو لإدارتي المعرفة والابتكار
جامعة الملك عبدالعزيز تفتتح مشروع تطوير المزرعة السمكية بالشراكة مع وزارة البيئة
جامعة نجران تُصدر دليل القبول لمرحلتي البكالوريوس والدبلوم
هيئة العقار تنفذ 27 جولة رقابية مشتركة خلال يونيو لضمان الامتثال في السوق العقاري
البنك الدولي: السعودية تقدم نموذجًا عالميًا للابتكار المسؤول في الذكاء الاصطناعي بالتعليم
أمانة القصيم: 290 منفذًا للبيع في 15 حاضنة بلدية لتعزيز الاستثمار
ضبط مخالف رعى 25 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
أكد الكاتب خالد السليمان أن المتحدثين الرسميين يخوضون معاركهم أحيانًا دون دروع أو سيوف، كما أنهم يواجهون ضغوطاً ذاتية في الموازنة بين فطرتهم الإعلامية المتمردة على قيود المعلومة المبسترة أو المعلبة، ومهنتهم كمتحدثين.
جاء ذلك في مقال الكاتب خالد السليمان اليوم الأربعاء في صحيفة عكاظ، جاء في نصه ما يلي:
أظن أن أصعب مهنة اليوم هي مهنة المتحدث الرسمي، فهم واجهة المؤسسة ولسان إدارتها، وغالباً ما يكون المتحدث الرسمي شخصية إعلامية ذات خبرة سابقة في ممارسة العمل الصحفي، والإعلامي بطبعه باحث عن المعلومة ومنقب عن الحقيقة وطارح للأسئلة الجريئة، لكنهم في ثياب المتحدثين الرسميين تجدهم مقيدين بالمساحة التي تحدد لهم في التعامل مع الرأي العام، ومتسلحين بالحذر في التعامل مع الإعلاميين!
وككاتب أو صحفي أجد أن التعامل مع المتحدث الرسمي القادم من دهاليز وسائل الإعلام أكثر صعوبة من التعامل مع المتحدث القادم من قاعات الجامعة، فهم أقدر على فهم الممارسة الإعلامية وكشف دهاليزها والتعامل مع الإعلاميين!
وكأن الضغوط التي يواجهونها في عملهم لا تكفي حتى يواجهوا ضغوطاً ذاتية في الموازنة بين فطرتهم الإعلامية المتمردة على قيود المعلومة المبسترة أو المعلبة، ومهنتهم كمتحدثين لا تخرج تصريحاتهم وإجاباتهم عن المسار المحدد بالمسطرة لتحسين صورة مؤسساتهم أو ترميم أضرار رد فعل الرأي العام والإعلام تجاه قرارات أو تصريحات أو زلات رؤسائهم!
ولصديقنا د. أحمد الجميعة الكاتب والإعلامي والمشرف العام على إدارة الإعلام والاتصال بوزارة التعليم اقتراح طريف بإنشاء عيادة خاصة للمتحدثين الرسميين، وكنت أظن أن ما يحتاجه المتحدثون الرسميون نادٍ خاص بهم ينفسون فيه عن ضغوطهم وليس عيادة للمعالجة، لكن الحقيقة أنهم في كل الأحوال يقومون بمهمة كبيرة ويخوضون معاركهم غالباً دون دروع أو تروس.. وأحياناً دون سيوف أيضاً!