“النواب الأمريكي” يستعد لتمويل إجراءات ترامب بشأن الهجرة
مسؤولون أمريكيون: مفاوضات إيران أحرزت تقدمًا في نقاط شائكة
إسبانيا ترعب منتخبات كأس العالم بـ 30 مباراة دون هزيمة
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يونيو
ست دول غربية تفرض عقوبات على أفراد ومنظمات إسرائيلية مرتبطة بالعنف في فلسطين
9 عادات صباحية تحقق الصحة والسعادة
سفارة المملكة في واشنطن تتوج بلقب “كأس السفارات”
ألمانيا تكشف تفاصيل التحقيق بحريق محطة تحويل الكهرباء في رويتلينجن
دراسة: الصيام 8 ساعات يوميًا يخفض الوزن ويحسن الصحة
التعاون الإسلامي تدين قرصنة الاحتلال الإسرائيلي أموال الضرائب الفلسطينية
عانت أنظمة الدفع الخاصة بـ البنك الاحتياطي الفيدرالي، أكبر بنك في العالم، من اضطراب هائل أدى إلى انهيار المعاملات بين المؤسسات المالية الأمريكية.
وقد ظل النظام الذي يتعامل مع نحو 3 تريليونات دولار يوميًا معطلاً لأكثر من ثلاث ساعات، وقال متحدث باسم الاحتياطي الفيدرالي لموقع DailyMail.com إن هناك خطأً تشغيلياً في مجلس الاحتياطي الفيدرالي أدى إلى تعطيل الخدمة.

ورغم أن معظم الأنظمة الرئيسية عادت إلى العمل، لكن مجلس الاحتياطي الفيدرالي أقر بأن المواعيد النهائية للدفع تأثرت أثناء الانقطاع، ولا تزال الآثار المحتملة على الخدمات المصرفية للأفراد غير واضحة بعد.
كما لم يتضح على الفور ما إذا كان اضطراب الخدمات في البنك الاحتياطي الفيدرالي سيؤخر دفع الفواتير أو إيداع شيكات الرواتب للمستهلكين.
ومن بين الخدمات المتأثرة خدمة Fedwire، وهو نظام التحويلات الكبيرة بين البنوك الذي تعامل العام الماضي مع 184 مليون معاملة بلغ مجموعها أكثر من 840 تريليون دولار أو أكثر من 3.3 تريليون دولار يوميًا، وفقًا لبيانات الاحتياطي الفيدرالي.

وتضمنت الأنظمة المتأثرة الأخرى FedACH، وهي المختصة بالتعامل مع المعاملات الأصغر مثل الراتب واسترداد الضرائب ودفع فواتير الخدمات، كما تم أيضًا إيقاف خدمة التسوية الوطنية (NSS)، التي تستخدمها مؤسسات الإيداع مع الحسابات الرئيسية للبنك الاحتياطي الفيدرالي، وقد تأثرت أيضًا كل خدمة معاملات أخرى يحتفظ بها الاحتياطي الفيدرالي بالاضطرابات.
وقال بنك الاحتياطي الفيدرالي إنه سيتم تعديل المواعيد النهائية للدفع وإبلاغ العملاء بذلك.

هو جهاز حكومي فيدرالي، يعمل في الولايات المتحدة عمل البنوك المركزية في الدول الأخرى من العالم، وأسس عام 1913 بعد سلسلة من الأزمات المالية التي أبرزت الحاجة إلى إخضاع النظام المالي لرقابة مركزية.