نائب أمير مكة المكرمة يقدم التعازي لأسرة الصيرفي
المركزي الروسي يُخَفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
سريلانكا تفرض حظرا على استيراد السلع المنتجة في ظل العمل القسري
قوات الاحتلال تتوغل في محيط الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة السوري
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية
ضباب الباحة يرسم لوحة طبيعية على قمم الجبال
الشرطة البريطانية: الاشتباه في تعرض الوزيرة السابقة آن ويديكومب لهجوم قبل العثور جثتها
استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
تستعد إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لفرض عقوبات على روسيا؛ بسبب سجن زعيم المعارضة الروسي أليكسي نافالني.
ووفقًا لصحفية Politico، فمن المتوقع أن تنسق الولايات المتحدة مع الحلفاء الأوروبيين تطبيق عقوبات ضد روسيا في الأسابيع المقبلة، مضيفة أن هذا سيكون الخطوة الرئيسية الأولى لإدارة بايدن في محاسبة الدولة على انتهاكات حقوق الإنسان، والتي أدرجها الرئيس كأولوية في جدول أعمال سياسته الخارجية.

ولم يتم الكشف عن تفاصيل فورية عن نوع العقوبات لكن قال دانيال فرايد، الذي شغل منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون الأوروبية والأوروبية الآسيوية في وزارة الخارجية، إن الولايات المتحدة تدرس جميع الخيارات السياسية.
وتابع: لن نقف مكتوفي الأيدي في مواجهة هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان، مضيفًا: لا أعتقد أنه يمكننا منع الرئيس الروسي من إرسال نافالني إلى مستعمرة عقابية، لكن من خلال العمل بسرعة الآن يمكننا الضغط عليه.

وقالت مصادر للموقع الإخباري أن بايدن درس ثلاثة أنواع من العقوبات وهم:
– قانون Magnitsky وهي عبارة عن عقوبات على الأفراد الذين احتجزوا نافالني.
– فرض عقوبات بموجب قانون مراقبة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والقضاء على الحرب لعام 1991 وهو ما يُعرف باسم قانون الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، وفي هذه الحالة سيتم فرض العقوبات بموجب الأمر التنفيذي 13382.
– فرض عقوبات جديدة وإجراءات تقييدية على المسؤولين الروس المرتبطين بسجن نافالني.
وكان قد تم القبض على نافالني، 44 عامًا، وهو محقق في مكافحة الفساد وأبرز منتقدي بوتين، في موسكو الشهر الماضي عند عودته من ألمانيا وذلك بعد أن قضى فيها 5 أشهر يتعافى من تسمم بغاز الأعصاب والذي زعم أن المخابرات الروسية هي من حاولت اغتياله، الأمر الذي أثار احتجاجات ومظاهرات عنيفة داخل البلاد.
