إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
رأى الكاتب خالد السليمان أن جامعة الدول العربية، هي جامعة عمرها ٧٥ عامًا وما زالت بلا خريجين!
جاء ذلك في مقال للكاتب خالد السليمان، اليوم الأربعاء، في صحيفة عكاظ جاء في نصه ما يلي:
لطالما نظر بعض العرب إلى الجامعة العربية على أنها عاجزة عن تحقيق تطلعات الشعوب العربية أو تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها، فلا هي حققت الحد الأدنى من التضامن العربي تجاه القضايا العربية المشتركة ولا هي حدت من الخلافات العربية!
فالجامعة العربية جسد يعاني من الشيخوخة المبكرة منذ ولادته، ولم يعد أحد يعول على دورها أو جهود أمنائها المتعاقبين في حل الأزمات الإقليمية أو رأب الخلافات العربية، وبعد ٧٥ عاماً من عمرها المديد لم تعد دعوات إصلاحها ومراجعة آليات عملها تجد أي صدى، بل إن دولة المقر أعادت ترشيح السياسي المخضرم أحمد أبو الغيط الذي يزيد عمره على عمر الجامعة لدورة أخرى كأمين عام للجامعة العربية، بدلاً من ترشيح شخصية شابة تبث روحًا حيوية جديدة في شرايين هذه المنظمة الهرمة وتنفض عنها غبار السنين وتقود الإصلاحات التي تحتاجها لتكون على قدر تحديات الأحداث وتطلعات الدول والشعوب العربية!
لقد مرت المنطقة بتغييرات جذرية عميقة وتحولات سياسية عاصفة وتشعبت قضاياها وتعددت أزماتها لكن شيئًا واحدًا لم يتغير في الجامعة العربية، فما زالت تتحرك على نفس الخطوات وتدور في نفس الفلك مما جعل دورها صوريًا وتأثيرها محدودًا ولا تعدو أن تكون منصة لإلقاء الخطابات التي لا تغير شيئا، ونافذة لتلاوة البيانات التي لا تحرك ساكنًا!
باختصار.. جامعة الدول العربية جامعة عمرها ٧٥ عاماً وما زالت بلا خريجين!