فهد بن سلطان يثمن حصول مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز على جائزة الأفضل في تجربة المسافر بالشرق الأوسط
وزارة الحج والعمرة تعلن بدء مرحلة حجز باقات حج 1447هـ لحجاج الداخل
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10692.69 نقطة
مشروع محمد بن سلمان يُبرز مسجد الحوزة في عسير معلمًا تاريخيًّا من السنة الـ 8 للهجرة
إيصال المياه المحلاة لأول مرة إلى منطقة غرب المدينة المنورة
الطاقة الذرية تؤكد عدم رصد أي تسرب إشعاعي من المنشآت الإيرانية
تركيا: اعتراض صاروخ باليستي إيراني متجه إلى مجالنا الجوي
#يهمك_تعرف | مساند تحدد آلية احتساب الأجور في إجازات العمالة المنزلية
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في الخرطوم
وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي لـ10 طائرات مسيرة وصاروخي كروز
شرع باحثون من كلية غروسمان للطب بجامعة نيويورك في الإجابة عن سؤال واحد وهو: هل يمكن أن يكون هناك مكون بمقدوره علاج الاكتئاب لسنوات بعد تناول جرعة واحدة فقط؟ وقد كانت إجابتهم هي نعم، وذلك من خلال مادة السيلوسيبين في الفطر السحري، بحسب موقع Daily Health Post الطبي.
ووفقًا لدراستهم المنشورة في مجلة علم الأدوية النفسية Psychopharmacology، فإن جرعة واحدة من السيلوسيبين مع العلاج النفسي قد تؤدي إلى انخفاض مستويات الاكتئاب والقلق، لاسيما عند مرضى السرطان.
وأشارت الدراسات السابقة إلى أنه من المتوقع أن يصاب أكثر من 40% من الأشخاص في العالم اليوم بالسرطان في مرحلة ما من حياتهم، ومن المتوقع أن يصاب أكثر من ثلثهم بالاكتئاب الشديد أو أشكال أخرى من الضيق بسبب إصابتهم، وغالبًا ما ترتبط هذه الظروف بنوعية الحياة الرديئة وزيادة معدلات الانتحار وانخفاض معدل البقاء على قيد الحياة.

الدواء المعجزة هو في الواقع مركب بسيط موجود في الفطر السحري، ويمكن لجرعة واحدة منه إلى جانب جلسات العلاج النفسي أن تقدم نتائج أفضل من طرق العلاج الدوائية القياسية مثل مضادات الاكتئاب.
وفي الواقع، أظهرت العديد من الدراسات الأخرى أن استخدام مضادات الاكتئاب مع مرضى السرطان يعمل مع أقل من نصفهم فقط، وفي الغالب لا يقوم بأداء أفضل من الأدوية الوهمية.
وفي المقابل، يُظهر السيلوسيبين الموجود في الفطر السحري، تأثيرًا فوريًا تقريبًا بعد جرعة واحدة، وفقًا لستيفن روس، أستاذ الطب النفسي المشارك.

وفي الدراسة، كان أول فحص طبي بعد 6 أشهر ونصف من تناول السيلوسيبين، وقال المرضى أنهم لاحظوا تحسنًا في الصحة.
وفي الفحص الطبي الثاني، الذي أجري بعد 4 سنوات ونصف، استمرت النتائج الإيجابية، حيث قال ما بين 71 إلى 100% من المشاركين أنهم تعرضوا لتغيرات إيجابية في الحياة بشكل كبير وغير معهود بعد العلاج الأولي.
وفقًا للبحث، فإن التأثير المستمر للدواء ليس لأنه يبقى في أجساد الناس لفترة طويلة ولكن لأنه يساعد في تغيير تركيبة دماغهم، وعلى الرغم من أن الآليات الدقيقة غير مفهومة تمامًا، فإن الباحثين يعتقدون أن الدواء يعمل على جعل الدماغ أكثر مرونة وتقبلًا للأفكار وأنماط التفكير الجديدة، وهذا يعطي مرضى السرطان الميؤوس من شفائهم طريقة طبيعية للتعامل مع حالتهم مع تحسين صحتهم العاطفية.
