المملكة تؤكد استمرار دعمها لمركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بصفتها المانح المؤسس ورئيسة مجلسه الاستشاري
ترامب: المحادثات مع إيران تجري هاتفياً وأفضل المفاوضات المباشرة
#يهمك_تعرف | المرور يوضح تفاصيل خدمة بطاقة عرض مركبة عبر منصة أبشر
وزير البلديات والإسكان يتفقد المشاريع والخدمات البلدية بالشرقية ويبحث فرص الاستثمار
“رئاسة الشؤون الدينية” تُطلق برنامج “تمكين تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها” بالحرمين الشريفين
ترامب: دمرنا الدفاعات الجوية الإيرانية و159 سفينة غرقت في قاع البحر
عبدالله بوكر يحصد البكالوريوس في طب الأسنان
الاتحاد يتغلّب على التعاون بهدفين مقابل لا شيء بدوري روشن
“المركزي الأمريكي” يُبقي سعر الفائدة دون تغيير
أسعار الذهب تواصل التراجع وسط مخاوف التضخم
اعتقد رجل روسي أنه كان على وشك دفن توأمه حديثي الولادة، ليكتشف أنهما كانا دمى ملفوفة في كفن، وأن حمل زوجته كان كذبة منذ البداية.
واعتقد داود داودوف، 33 عامًا، في البداية أن أبناءه، الذين قيل له: إنهم ماتوا عند الولادة، يمكن أن يكونوا أحياءً بعد أن تفاجأ أن من بين يديه كانوا دمى، واعتقد أنه حدث خطأ بطريقة ما، وأبلغ الشرطة أن مسعفين في مستشفى الولادة استبدلوا توأمه المتوفيين حديثي الولادة بالدمى قبل جنازتهما.

وبعد أن أبلغ الرجل المصدوم وأقاربه الشرطة، وقام بتقديم بلاغ في المستشفى المهملة، جاء اعتراف الزوجة ليقلب كل الموازين، حيث اعترفت بأنها لم تكن حاملًا من الأساس، وهي من لفت الدمى في كفن من أجل الجنازة الوهمية.
وقالت: إنها فعلت ذلك لأن زوجها كان سعيدًا جدًّا لسماعها أنها حامل، حيث أراد أطفالًا بشدة، لكنها لم تستطع التوقف عن الكذب.
وتابعت: رأيت مدى سعادة زوجي عندما أخبرته أنني حامل، لم أكن أريد أن أزعجه؛ ولذلك قررت أن أكذب عليه وعلى أقاربنا، لم يكن لديّ خطة واضحة، بل إني شعرت أحيانًا كما لو أن بطني ينمو بالفعل.


وأضافت: استأجرت شقة بالقرب من مستشفى الولادة واشترت دميتين وأخبرت أسرتي أن الأطفال ماتوا بعد الولادة، وفي نفس اليوم، أخبرني زوجي أنه كان علينا دفن الأطفال في مقبرة عائلته، ثم عند الدفن انكشف كل شيء.
وبالفعل أثبت الفحص الطبي قصتها، وقال الزوج بعد اعترافات زوجته، السيدة لورا: إنه عاجز عن الكلام.

وقال الزوج: إنه عند أخذ الأطفال للدفن، كان في حالة نفسية سيئة للغاية، لكن شقيقه قال له: يا أخي، لا يزالون بشرًا، نحن بحاجة إلى القيام بذلك بطريقة إنسانية، نحن بحاجة لرؤية وجوههم قبل أن ندفنهم، وعلى ذلك فكوا الأطفال لتوديعهم لآخر مرة، ففوجئوا أنه لا توجد عيون والأجسام بلاستيكية، متابعًا: لقد صُدم الجميع، كانا مجرد دمى، وحتى هذا الوقت لم أدرك اللعبة كاملة، وظننت أنها خطأ مروع من المستشفى، لكن الواقع كان أكثر قسوة.
