الملك سلمان وولي العهد يهنئان روموالد واداني لفوزه بالانتخابات الرئاسية في بنين
وزير الدفاع الأمريكي: مستعدون لاستئناف الحرب إذا أساءت إيران الاختيار
المدينة المنورة تتصدر مدن المملكة في معدل إشغال قطاع الضيافة خلال 2025
stc ومجموعة روشن توقعان اتفاقية إنشاء بنية تحتية متقدمة للألياف البصرية في مجتمع سدرة
“معاذ الشيخ” ينال الدكتوراه في توظيف الذكاء الاصطناعي لإدارة السمعة المؤسسية
وظائف شاغرة في شركة الملاحة الجوية
السعودية تدعم مبادرة “باكستان الخضراء” لتعزيز مشاريع وأنظمة الري المحوري وتحسين الإنتاج الزراعي
“إرشاد الحافلات” يعلن جاهزية خطته التشغيلية لموسم الحج
ترامب: إيران وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب إلى أمريكا
الإخلاء الطبي ينقل مواطنَين من القاهرة لاستكمال العلاج في المملكة
قبل توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد- رحمه الله- للمسجد النبوي كانت مكيفات المسجد النبوي تعتمد على المكيفات الجدارية المحدودة والمراوح السقفية المعلقة، وبعد التوسعة تم إنشاء أكبر مشروع تكييف في العالم، ويدار بأحدث الأنظمة العالمية، حيث تقع محطة التكييف المركزية على بعد 7 كيلو مترات من المسجد النبوي.
ويوجد فيها أكبر مكثف لتبريد الماء في العالم لإيصال الهواء البارد، حيث تعمل منظومة التكييف بالبدء بتبريد المياه بالمحطة المركزية، ويوجد بها 6 مبردات سعة كل مبرد 3400 طن تبريدي، ويتم تبريد المياه إلى 5 درجات مئوية، ومن ثم يتم دفع المياه المبردة عبر أنابيب معزولة قطرها 90 سم بطول نفق الخدمات إلى أن تصل إلى بدروم المسجد النبوي.

كما يتم توزيع المياه بشكل متناسق وبتحكم آلي إلى 151 وحدة مناولة الهواء التي تعمل بالتبادل الحراري مع المياه المبردة بدورها تدفع الهواء المبرد إلى المسجد النبوي عبر مجاري تكييف متصلة بالأعمدة داخل المسجد النبوي، وبعد ذلك تعود دائرة المياه إلى المحطة عبر أنابيب معزولة أيضًا بنفق الخدمات إلى أن تصل إلى المبردات لتكتمل دورة تبريد المياه.

يتم تكييف الحرم القديم بنفس الطريقة عن طريق وحدات مناولة الهواء، ولكن لا يوجد رجيع لهواء التكييف إطلاقًا، وكذلك تم تزويد الروضة الشريفة والمنطقة المجاورة لباب جبريل ببعض المكيفات المنفصلة لتحسين التكييف.
وتسعى وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي، ممثلة في إدارة الصيانة، إلى متابعة جميع الخدمات المقدمة لخدمة زوار المسجد النبوي وتوفير أفضل سبل الراحة لهم بدعم وجهود القيادة الرشيدة- حفظها الله- في خدمة الحرمين الشريفين.
