إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أفادت دراسة أن النبلاء الصينيين كانوا يستخدمون مستحضرات التجميل المصنوعة من الدهون الحيوانية وحليب الكهوف على وجوههم منذ حوالي 2700 عام.
وحسبما ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، حفر خبراء من الأكاديمية الصينية للعلوم مقبرة لأحد النبلاء مليئة بمواد جنائزية متنوعة في موقع ليوجياوا في شمال الصين، وخلال ما يسمى بفترة “الربيع والخريف” (771-476 قبل الميلاد)، قبل أن توحد أسرة تشين الصين، وكانت ليوجياوا عاصمة دولة تابعة تسمى روي، ووسط ممتلكات النبلاء كانت هناك أسلحة جنائزية برونزية مميزة وكذلك جرة برونزية مزخرفة تحتوي على بقايا كريم الوجه القديم.

ووفقًا للباحثين، استنتجوا على الفور في أن المادة الناعمة ذات اللون الأصفر والأبيض في الجرة البرونزية المزخرفة كانت عبارة عن كريم تجميلي، وتم التأكد من ذلك من خلال التحليلات الكيميائية، التي حددت المكونين الرئيسيين على أنهما دهون من حيوان مجتر يتغذى جيدًا (على الأرجح ماشية تربى في حظائر) ومادة بيضاء كريمية تعرف باسم حليب القمر.

وكتب الباحثون في ورقتهم البحثية: “البقايا المصنوعة من دهون مجترة مختلطة مع مونوهيدروكالسيت قادم من حليب القمر من الكهف، من المحتمل أن يستخدمها النبيل في ولاية روي القديمة ككريم للوجه، فيما يقدم هذا العمل مثالًا مبكرًا على إنتاج مستحضرات التجميل في الصين، جنبًا إلى جنب مع انتشار حاويات مستحضرات التجميل المماثلة خلال هذه الفترة، وهذا يشير إلى ظهور صناعة مستحضرات التجميل في البداية.

ووفقًا للباحثين، فإن كريم الوجه هذا هو أقدم مثال معروف من الصين تم ربطه برجل، مع أقدم الأمثلة التالية التي تعود إلى فترة الممالك الثلاث (من 220-280 بعد الميلاد)، بعد آلاف السنين.