أتربة مثارة على منطقة الرياض حتى السابعة
مجلس الوزراء يوافق على اللائحة التنفيذية لنظام تملك غير السعوديين للعقار
أمانة عسير ترفع جاهزية 671 حديقة ومتنزهًا لاستقبال موسم الصيف
ضبط مقيم مخالف لتلويثه التربة بمواد خرسانية في المدينة المنورة
وزارة الصناعة والثروة المعدنية تصدر 128 رخصة تعدينية جديدة خلال أبريل 2026م
الشمام المحلي يغذي أسواق السعودية بأجود الأصناف بإنتاج يتجاوز 70.5 ألف طن
رئيس وزراء باكستان: مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن ستتحول إلى اتفاقية طويلة الأمد بعد 60 يومًا
الأسهم الكورية تتكبد خسائر حادة وتراجع كوسبي 10% وسط موجة بيع واسعة
ارتفاع مبيعات السيارات في الاتحاد الأوروبي بنسبة 4% بدعم المركبات الكهربائية
النوم المنتظم والحركة المسائية.. عادات مرتبطة بعمر أطول وصحة أفضل
اعتبر استشاري طب وجراحة الأنف والأذن والحنجرة الدكتور سعود صالح السيف، أن الإجراءات الوقائية المخصصة لمواجهة كورونا أسهمت بشكل كبير في الحد من انتشار الإنفلونزا الموسمية في فصل الشتاء وليس اختفاءها نهائيًا.
وأكد الدكتور السيف لـ” المواطن“، أن سبب تراجع حالات الإنفلونزا الموسمية تعود إلى عاملين وهما الأول الالتزام بأخذ تطعيم الإنفلونزا وهذا عامل مهم، والسبب الثاني ما فرضته الوقاية من فيروس كورونا بوجوب استخدام الماسك الواقي والذي خفف كثيرًا من انتشار الكثير من الأمراض التي تناقل عبر الجهاز التنفسي.
وحول الوقاية والعلاج خلص الدكتور السيف إلى القول: الإنفلونزا الموسمية هي عدوى فيروسية، تهاجم الجهاز التنفسي حيث يصاب الإنسان بالعدوى عن طريق الأنف والفم وصولًا إلى الجهاز التنفسي العلوي والرئتين، عن طريق الاتصال المباشر مع المصاب من خلال انتقال ذرات الرذاذ مع الهواء عند عدم اتخاذ الوسائل الوقائية وتتراوح الإصابة ما بين الخفيفة والحادة، وتصيب جميع الفئات العمرية.

وتابع: وتكون الوقاية منه بالحرص على الالتزام بأخذ لقاح الإنفلونزا الموسمية بشكل سنوي، غسل اليدين جيدًا وبانتظام بالماء والصابون، تجنب لمس العين أو الفم مباشرة بعد لمس الأسطح والتي يتراكم عليها الرذاذ المتطاير من أنف وفم المصاب، تجنب الاتصال المباشر مع الشخص المصاب ومشاركته الأدوات، استخدام المنديل عند العطس والسعال والتخلص منه فورًا بالمكان المناسب.
كما نصح بالحرص على تنظيف الأسطح بشكل منتظم مثل الطاولات والمقاعد، تجنب الأماكن المزدحمة، أما العلاج فعادة يكون بالراحة التامة وشرب الكثير من السوائل وتلافي الاختلاط بالأشخاص الأصحاء وعدم الاستخدام العشوائي للأدوية دون استشارة الطبيب، ويجب التركيز على أهمية الثقافة المرضية والتي تلعب دورًا هامًا في الإقلال من انتشار العدوى.