مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
ذكرت تقارير صحفية، أبرزتها صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن المركبات الطبيعية الموجودة في فاكهة التفاح يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمرض الزهايمر وأنواع أخرى من الخرف؛ لما تمتلكه من تركيزات عالية من المركبات والمعروفة باسم المغذيات النباتية، والتي تحفز تكوين الخلايا العصبية، في عملية تسمى تكوين الخلايا العصبية.
وحسبما ذكرت الصحيفة البريطانية، فإن الخلايا العصبية هي خلية تنقل المعلومات إلى أجزاء من الجسم عبر الإشارات الكهربائية- وهي تعزز القدرة على التعلم والتذكر، ويقوم مركبان- كيرسيتين في قشر التفاح وحمض ثنائي هيدروكسي بيزويك (DHBA) في لحم التفاح – بتوليد الخلايا العصبية في أدمغة الفئران في الاختبارات المعملية.

ومن المثير للاهتمام أن عصير التفاح لا يساهم بشكل كبير في تكوين الخلايا العصبية، مما يشير إلى أن الفوائد تكون فقط عند تناول التفاح كله وليس مجرد كوب من العصير، فيما قال خبراء من المركز الألماني للأمراض العصبية التنكسية (DZNE) في بون، ألمانيا: إن تناول تفاحة في اليوم تغني عن الطبيب، وقد تكون هناك بعض الحقيقة في هذا القول المأثور.
وأضافوا في دراستهم أن التفاح يحتوي على مركبات مفيدة للأعصاب في كل من قشرها ولحمها، فيما أظهرت الدراسة أن الخلايا الجذعية المزروعة في المختبر من أدمغة الفئران البالغة تولد المزيد من الخلايا العصبية وتتم حمايتها من موت الخلايا عند إضافة كيرسيتين أو ثنائي هيدروكسي بيزويك إلى تلك الخلايا.
فيما أشار الباحثون إلى أن دراسة أجريت عام 2010 أظهرت أن استهلاك عصير التفاح يحسن الأعراض السلوكية لدى مرضى الزهايمر من البشر، كما أنه يمكن لمركبات الفلافونويد، وهي المركبات النباتية الوفيرة الموجودة في الفواكه والخضروات، أن تعدل مسارات الإشارات الجزيئية التي تؤثر على القدرات المعرفية، وتوجد مركبات الفلافونويد الغذائية بشكل طبيعي في الفاكهة والخضروات والشوكولاتة والمشروبات مثل النبيذ الأحمر والشاي.