فلكية جدة: هلال شهر صفر يزيّن السماء بعد غروب شمس اليوم
الجامعة السعودية الإلكترونية تطلق التسجيل في برنامج أخصائي قانون الأمن السيبراني
ضوابط جديدة تتيح تمديد العقود الإيجارية للمشاريع البلدية بعد نصف مدتها
عدوى معوية تنتشر في أكثر من نصف الولايات الأمريكية
الغطاء النباتي يطرح 16 فرصة تنمية مستدامة بالقصيم
الذهب يرتفع بأكثر من اثنين بالمئة
أمطار ورياح شديدة السرعة على منطقة الباحة حتى الثامنة مساء
حركة غير اعتيادية في مضيق هرمز
OpenAI تعمل على مكبر صوت ذكي بلا شاشة للتحكم في المنزل
أسعار السكن والنقل تدعم بقاء التضخم في السعودية عند 1.8%
تصدرت الفنانة الهندية بريانكا شوبرا المؤشرات على محرك البحث العملاق قوقل، وذلك بعد أن أعلنت أنها ستطلق علامتها التجارية الخاصة في عالم التجميل، ومع ذلك فقد أعربت عن أسفها لاستخدام نوع معين من هذه المنتجات.
وقالت الممثلة بريانكا تشوبرا إنها تأسف لاستخدام منتجات تفتيح البشرة والإعلان عنها، وبالتالي تشجيع المزيد من الفتيات على استخدامها وعدم الاعتزاز بلون بشرتهن الطبيعي.
ويأتي ذلك ضمن جزء من حوار نجمة بوليوود بشأن إصدار مذكراتها في 9 فبراير الجاري، وتروي فيها طفولتها والعنصرية التي واجهتها خلال سنوات مراهقتها في الولايات المتحدة، وفوزها بلقب ملكة جمال الهند وملكة جمال العالم، والتحديات التي واجهتها أثناء عملها في بوليوود وهوليوود.
وتابعت: عندما كنت طفلة اعتقدت أن البشرة الداكنة لم تكن جميلة، وكنت أضع بودرة التلك على وجهي حتى تبدو أفتح.
وروت عن ذلك قائلة: جميع أبناء عمومتي من ذوي البشرة البيضاء، كنت الشخص الوحيد المختلف عنهم بسبب عائلة والدي، وكنت أواجه الكثير من التنمر، لذلك في سن الثالثة عشرة قررت استخدام كريمات التفتيح ووضع بودرة التلك.

وتحدثت بريانكا عن الانتقادات العالمية التي واجهتها بعد الإعلان عن كريمات تبييض البشرة لإحدى المنتجات الهندية، مؤكدة على أنها توقفت عن المشاركة في هذه الحملات منذ عام 2015.
وأوضحت: للأسف، من الطبيعي بالنسبة للممثلين الهنود تأييد استخدام منتجات التفتيح، ليس في الهند فقط بل أيضًا في أغلب دول آسيا، إنها صناعة كبيرة تمارسها العديد من الشركات، لكن في مهنة التمثيل على وجه الخصوص يكون الأمر مروعًا لأنه لا جدال على أن الشخصيات العامة والشهيرة تؤثر بشكل كبير على سلوك الأفراد.

ويُذكر أن بريانكا ظهرت مؤخرًا في فيلم The White Tiger على منصة نتفليكس وهو مقتبس عن رواية Aravind Adiga الحائزة على جائزة بوكر.